آخر الأخبار

اصطدام مروّع بخنيفرة يخلّف 28 مصابًا.. التحقيق يفتح باب الأسئلة حول أسباب الحادث

عاش سكان منطقة بويمزضان بإقليم خنيفرة، خلال الساعات القليلة الماضية، على وقع حادثة سير مروّعة خلّفت 28 مصابًا، إثر تصادم عنيف بين شاحنة وحافلة كانت تقل مسافرين على الطريق الرابطة بين خنيفرة وكاف نسور.

وكشفت المعطيات الأولية المتداولة أن من بين المصابين حالة واحدة توصف بالحرجة، فيما توزعت إصابات باقي ركاب الحافلة بين الخفيفة والمتوسطة، في وقت يُخشى فيه أن يتغيّر هذا الرقم إذا ساءت الحالة الصحية لبعض الجرحى.

وسرعان ما تحوّل مكان الحادث إلى بؤرة توتر واكتظاظ، حيث بادر المارة والسكان القريبون إلى تقديم المساعدة الأولية للمصابين قبل وصول فرق الإسعاف، في صورة تتكرر مع حوادث مماثلة تشهدها الطرق المغربية، وسط مطالب باتخاذ إجراءات كفيلة بالحد من تكرارها.

ولم تتأخر السلطات المحلية والمصالح الأمنية والصحية عن التدخل، إذ سارعت فرقها إلى نقل الجرحى نحو المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما يبقى السؤال مطروحًا حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذا الاصطدام العنيف.

وأعلنت الجهات المعنية فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بين أطرافه، في وقت يجدد فيه سكان المنطقة مطالبهم بتأهيل الطرق الإقليمية وتشديد المراقبة، بعدما أعادت الحادثة طرح تساؤلات حول واقع السلامة الطرقية بهذا المحور.

وتعيد هذه الحادثة، كغيرها من حوادث السير التي تتكرر على الطرق المغربية، التذكير بضرورة تحلّي السائقين بأقصى درجات الحذر واليقظة، والتقيّد الصارم بقواعد السلامة الطرقية، ذلك أن لحظة تهور أو شرود ذهني واحدة كفيلة بتحويل رحلة عادية إلى مأساة تطال أرواحًا وأسرًا بأكملها.

ويبقى هذا الحادث في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيقات بشأن ملابساته وأسبابه، فيما يعيد حجم الإصابات المسجلة طرح أسئلة متجددة حول واقع السلامة الطرقية، وضرورة تكثيف الجهود للحد من الحوادث وحماية مستعملي الطرق، خصوصًا على المحاور التي تعرف حركة مرورية متواصلة.

المقال التالي