آخر الأخبار

بعد نتائج الانتخابات…بنعبد الله يترقب الحسم وتحالف اليسار يطرح جبهة نيابية ب27 نائبا

دخل حزب التقدم والاشتراكية مرحلة جديدة من المشاورات السياسية عقب الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، بعدما أعلن أمينه العام محمد نبيل بنعبد الله أن الحزب لم يحسم بعد موقعه خلال الولاية التشريعية 2026-2031، في وقت برز فيه مقترح لتشكيل جبهة نيابية يسارية قد تجمع 27 نائباً داخل مجلس النواب.

وأكد بنعبد الله امس الجمعة في ندوة صحفية ،أن قرار المشاركة في الحكومة أو الاصطفاف في المعارضة لن يكون قرارا شخصيا، مشيراً إلى أن المكتب السياسي سيجتمع الاثنين المقبل لمناقشة المرحلة المقبلة، قبل إحالة القرارات على اللجنة المركزية للحزب.

وفي تطور لافت، أبدى “الكتاب”استعداداً لدراسة مقترح تشكيل فريق نيابي مشترك مع “تحالف اليسار”،الذي حصد 8 مقاعد، بعدما حصل التقدم والاشتراكية على 19 مقعداً، ويعني جمع المقاعد بلوغ 27 نائبًا، بما يسمح بتجاوز عتبة تشكيل فريق نيابي داخل الغرفة الأولى.

وقال بنعبد الله إن فكرة توحيد الصوت اليساري داخل البرلمان تتقاطع مع طموحات سابقة للحزب، مؤكداً أن الموضوع سيخضع للدراسة، مع نفي وجود اتصالات مباشرة حتى الآن بين الأطراف المعنية.

وعلى مستوى تقييم النتائج، أقر بنعبد الله بأن حصول الحزب على 19 مقعداً، مقابل 22 في انتخابات 2021، لم يرق إلى مستوى التطلعات، رغم اعتباره أن النتيجة تمثل صموداً للحزب في مواجهة ظروف انتخابية وصفها بالصعبة.

و وجه الأمين العام انتقادات حادة إلى ما اعتبره استعمالاً واسعاً للمال والإمكانيات خلال الحملات الانتخابية، إضافة إلى ممارسات مرتبطة ب”الفراقشية”، معتبراً أن هذه القضايا أثرت في النقاش السياسي وفي صورة المنافسة الانتخابية.

وبينما يستعد “الكتاب “لحسم موقعه السياسي، يبرز خيار توحيد النواب اليساريين كأحد الملفات الرئيسية المطروحة أمام قيادة الحزب، في انتظار ما ستسفر عنه اجتماعاته الداخلية والتنسيق المرتقب مع مكونات اليسار.

المقال التالي