آخر الأخبار

على خلفية رفض التطبيع…العثماني ينفي توجيه مستشار ملكي عبارات نابية له أو ل”البيجيدي”

نفى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، صحة ما ورد في مقطع فيديو للصحافي سليمان الريسوني، بشأن اتصال مزعوم أجراه أحد مستشاري الملك محمد السادس به عقب توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، على خلفية مواقف رافضة للتطبيع مع إسرائيل.

وأوضح العثماني، في توضيح نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أنه توصل بمقطع الفيديو الذي ذكره فيه الصحافي بالاسم، مؤكداً أن ما ورد فيه “عار من الصحة ومحض افتراء”، نافياً أن يكون أحد مستشاري الملك قد وجه إليه أو إلى حزب العدالة والتنمية عبارات نابية.

وأكد رئيس الحكومة السابق أنه لم يسبق له أن سمع من أي مستشار ملكي “كلمة نابية”، سواء تجاهه شخصياً أو تجاه الحزب أو تجاه أي شخص آخر، مشدداً على أن الرواية المتداولة لا تعكس ما عاشه خلال فترة توليه المسؤولية الحكومية.

وأضاف العثماني أن علاقته بمستشاري الملك كانت دائماً تتسم ب”الاحترام المتبادل وروح التعاون”،في توضيح مباشر لما ورد في المقطع، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول مضمون الرواية التي أثارت الجدل.

وتأتي تصريحات العثماني في سياق النقاش المرتبط بالاتفاق الثلاثي الموقع سنة 2020، والمواقف التي أعقبت الإعلان عنه، خصوصاً بعد صدور مواقف رافضة للتطبيع مع إسرائيل من حركة التوحيد والإصلاح، في وقت أكد فيه العثماني أن ما نُسب إليه في هذا السياق غير صحيح.

المقال التالي