آخر الأخبار

2000 سرير على طاولة سبتة.. هل يخفف المخيم الجديد ضغط الهجرة ومراكز الإيواء؟

تتجه حكومة مدينة سبتة المحتلة إلى إنشاء مخيم جديد لاستقبال المهاجرين، بعد تقديم مقترح يقضي باستغلال قطع أرضية تقع بجوار سجن «فويرتي مينديسابال»، بهدف توفير ما يصل إلى 2000 سرير.

وفي خطوة تمهيدية، تدرس وزارة الإدماج الإسبانية حاليا الموقع المقترح، حيث زار مهندسون المنطقة وأجروا قياسات ميدانية، تمهيدا لاتخاذ قرار بشأن مدى ملاءمتها لاحتضان المشروع.

ولا يقتصر المقترح على إيواء البالغين، إذ تعتزم حكومة سبتة المحتلة، في حال عدم اعتماد الموقع لهذا الغرض، طلب تخصيصه لاستقبال القاصرين، في ظل الضغط المتزايد على مرافق الإيواء بالمدينة.

ويرتبط تنفيذ المشروع أيضا بموافقة الحكومة المركزية، باعتبار أن ملكية الأراضي تعود إلى المؤسسات السجنية التابعة لوزارة الداخلية الإسبانية، ما يجعل استغلالها من طرف السلطات المحلية رهينا بالحصول على الترخيص اللازم.

وتراهن السلطات المحلية على موقع الأرض المقترحة، التي تقع بعيدا نسبيا عن المناطق السكنية، لتفادي جزء من الاعتراضات التي أثارتها مواقع أخرى، من بينها منطقة «لوس روساليس» ورصيف «بونيينتي».

ومن شأن إقامة المخيم الجديد أن تخفف الضغط عن مراكز الإيواء المؤقتة الموجودة حاليا في منطقة «الترخال»، التي تواجه بدورها تحديات مرتبطة بأعداد الوافدين واحتياجات الإيواء.

وتكشف المعطيات الرسمية عن وجود نحو 2400 قاصر جرى التعرف عليهم في سبتة، مع احتمال وجود عدد إضافي لم تحدد هويته بعد، ما يرفع الحاجة إلى مرافق قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة.

وبالتوازي مع ذلك، بدأت الحكومة الإسبانية أشغال تجهيز مركز مؤقت آخر بمنطقة «كويستا دي كاباييريا»، بالقرب من شاطئ «بنيتيز»، على أن تتراوح طاقته الاستيعابية المتوقعة بين 500 و700 شخص.

المقال التالي