إدريس لشكر: نتائج الانتخابات قلبت موازين المشهد الحزبي والاتحاد الاشتراكي يستعد لتقييم حاسم

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية حملت مفاجآت واضحة وأحدثت تحولا لافتا في المشهد الحزبي، مشيرا إلى أن الحزب اختار التريث وعدم التعليق قبل صدور المعطيات الرسمية، خصوصاً في ظل تداول أرقام متباينة خلال مراحل فرز وتجميع الأصوات.
وأوضح لشكر أن الحصيلة الانتخابية كانت “مفاجئة”، بالنظر إلى ما أفرزته صناديق الاقتراع من تغييرات في موازين القوى وترتيب الأحزاب داخل مجلس النواب، مشددا على أن الأهم بالنسبة إليه هو أن تساهم النتائج في خدمة مصالح البلاد، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة دقيقة ومسؤولة للمعطيات الجديدة.
وفي انتظار التقييم الداخلي، أعلن لشكر أن قيادة الاتحاد الاشتراكي ستجتمع لمناقشة النتائج وتحديد آفاق العمل خلال المرحلة المقبلة، في خطوة ينتظر أن تضع الحصيلة الانتخابية والتنظيمية والسياسية للحزب تحت المجهر، خصوصاً بعد التراجع المسجل في عدد المقاعد مقارنة بالاستحقاقات السابقة.
وأظهرت النتائج المؤقتة حصول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعداً، ليحتل المرتبة السادسة خلف حزب الحركة الشعبية الذي حصد 29 مقعداً، وبالمقارنة مع انتخابات 2021، التي حصل خلالها الاتحاد الاشتراكي على 34 مقعداً، فقد الحزب ثمانية مقاعد وفق الحصيلة المؤقتة المعلنة لاستحقاقات 2026.
وفي المقابل، تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، بينما حل العدالة والتنمية رابعاً بـ54 مقعدا، فيما حصل التقدم والاشتراكية على 19 مقعداً، والاتحاد الدستوري على 17، فيما نال كل من تحالف اليسار الديمقراطي والحركة الديمقراطية الاجتماعية 8 مقاعد.
وتضع هذه النتائج الاتحاد الاشتراكي أمام مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الأساسي إعادة قراءة الحصيلة وتقييم موقع الحزب داخل الخريطة البرلمانية الجديدة، فيما امتنع لشكر عن الكشف عن خيارات الحزب المقبلة أو مواقفه من التحالفات المحتملة.

تعليقات