قبل 23 شتنبر.. لشكر يطالب الناخبين بـ“التصويت العقابي” ومحاسبة أحزاب الحكومة

دخل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على خط الحملة الانتخابية بمكناس، رافعاً شعار «التصويت العقابي» في مواجهة الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، ومحمّلاً إياها مسؤولية حصيلة الولاية السابقة.
وخلال تجمع انتخابي بمدينة مكناس، انتقد لشكر ما اعتبره تدهوراً في القدرة الشرائية وارتفاعاً في أسعار المحروقات، إلى جانب قضايا الحريات الاجتماعية والتنمية المجالية، معتبراً أن الناخبين مطالبون قبل الاستماع إلى الوعود الانتخابية الجديدة باستحضار ما قدمته الحكومة خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال لشكر إن أحزاب الأغلبية «حكمت خمس سنوات» ثم عادت خلال الحملة الحالية لتقديم التزامات جديدة، متسائلاً عن سبب عدم تحويل تلك الوعود إلى إجراءات قانونية قبل موعد الاقتراع.
وفي هذا السياق، توقف عند وعد رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، معتبراً أن الأحزاب التي تتبنى اليوم مثل هذه الإجراءات كان بإمكانها تمريرها خلال الولاية الحكومية السابقة. واقترح عقد دورة استثنائية للبرلمان للمصادقة على هذه الالتزامات قبل الانتخابات، مؤكداً أن فريقه سيصوت عليها إذا تحولت إلى مشاريع قوانين.
ولم يقتصر انتقاد لشكر على الملفات الاجتماعية، بل شمل أيضاً الوضع التنموي لمدينة مكناس، حيث اعتبر أن مشاريع كبرى استفادت منها مدن أخرى، بينما لم تنعكس الدينامية التنموية بالقدر نفسه على المدينة.
وفي رسالته الانتخابية الأبرز، طالب لشكر الناخبين بأن يكون اقتراع 23 شتنبر مناسبة لمحاسبة الأحزاب التي قادت الحكومة، داعياً إلى جعل الأصوات «تصويتاً عقابياً» ضدها، وعدم الاكتفاء بتقييم الوعود التي تقدمها خلال الحملة الحالية.
ويأتي هذا الخطاب في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، بينما تسعى مختلف الأحزاب إلى استمالة الناخبين قبل موعد الاقتراع، وسط تركيز متزايد على حصيلة الولاية الحكومية السابقة ومدى تأثيرها في قرار الناخبين.

تعليقات