أوزين يشهر “الكراطة”في وجه الحكومة ويستحضر ارتفاع الأسعار”المحروقات 15 درهما واللحوم 150درهم”

رفع محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، سقف خطابه السياسي خلال مهرجان خطابي بمدينة تطوان، موجهاً انتقادات حادة إلى الحكومة وأحزاب التحالف، داعيا المواطنين إلى جعل انتخابات 23 شتنبر محطة للمحاسبة السياسية،قائلا إن حزبه “لا يشكك في وطنية الحكومة، لكنه يشكك في كفاءتها”، معتبراً أن الوقت حان، وفق تعبيره، لكي “تمشي بحالها”.
وفي حديثه عن القدرة الشرائية، استحضر أوزين ارتفاع أسعار المحروقات واللحوم، مشيراً إلى أن سعر المحروقات كان، حسب ما أورده في خطابه، في حدود 10 دراهم للتر عند بداية الولاية الحكومية، قبل أن يصل إلى حوالي 15 درهما، فيما انتقلت أسعار اللحوم من حوالي 60 إلى 80 درهماً للكيلوغرام إلى نحو 150 درهماً، معتبراً أن الزيادات في الأجور لا تنعكس، حسب تقييمه، بشكل كافٍ على المواطنين في ظل ارتفاع الأسعار.
و انتقد الأمين العام للحركة الشعبية تدبير الحكومة لملف الدعم واستيراد الأغنام، معتبراً أن الحكومة اختارت، وفق طرحه، دعم مربي المواشي في إسبانيا ورومانيا بدل إعطاء الأولوية للكساب المغربي، فيما وجه كذلك انتقادات إلى الوعود المتعلقة برفع معاشات المتقاعدين إلى 3 آلاف درهم كحد أدنى، متسائلاً عن مصادر تمويل هذه الزيادة، ومشدداً على ضرورة أن تكون الوعود الانتخابية قابلة للتنفيذ.
وفي تطوان، ركز أوزين على قضايا الشباب والتشغيل وتداعيات إغلاق معبر سبتة، معتبراً أن المدينة تحتاج إلى فرص اقتصادية حقيقية تستجيب لانتظارات شبابها،حيث تعهد بأن يترافع حزبه من أجل تحويل تطوان إلى “مدينة الفرص”،بدل أن يضطر أبناؤها إلى مغادرتها بحثاً عن العمل، داعياً إلى معالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على مستقبل المنطقة.
هذا، و أعاد أوزين التأكيد على أن “الكراطة”ستكون، وفق تعبيره، عنوانا للمحاسبة السياسية يوم الاقتراع، داعياً المواطنين إلى تقييم حصيلة الحكومة السابقة بناءً على ما تحقق فعلياً وما بقي مجرد وعود، قائلا إن صناديق الاقتراع تمنح الناخبين فرصة للتعبير عن موقفهم من التدبير الحكومي، مؤكداً أن الحركة الشعبية ستخوض المرحلة المقبلة بخطاب يقوم، حسب قوله، على الصراحة والالتزام بالملفات التي تهم المواطنين، بعيداً عن الوعود التي يصعب تنفيذها.

تعليقات