بنكيران يهاجم “البام” ووهبي: العلاقات الرضائية تستهدف الأسرة…”هؤلاء يريدون تغيير شرع الله”

اختار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مدينة العيون لفتح مواجهة سياسية جديدة حول العلاقات الرضائية وإصلاح مدونة الأسرة، موجهاً انتقادات مباشرة إلى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن النقاش الحالي يرتبط بشكل مباشر بمستقبل الأسرة والقيم داخل المجتمع المغربي.
واعتبر بنكيران أن الحديث عن العلاقات الرضائية لا يمكن فصله، بحسب موقفه، عن حماية مؤسسة الأسرة، معبراً عن رفضه لأي توجه نحو تغيير الإطار القانوني للعلاقات خارج الزواج، ووضع هذا الملف في سياق أوسع يتعلق بالمرجعية الدينية والقيم التي تقوم عليها الأسرة المغربية.
ووجّه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية انتقادات إلى وهبي، في سياق حديثه عن الإصلاحات القانونية والحريات الفردية، معتبراً أن بعض التوجهات التي يدافع عنها وزير العدل لا تنسجم مع المرجعية التي يتمسك بها حزبه، محذرا من أن بعض التغييرات قد تكون لها انعكاسات على العلاقات بين الزوجين وبين الآباء والأبناء.
وربط بنكيران هذا النقاش بمشروع إصلاح مدونة الأسرة، مؤكداً أن الأسرة يجب أن تظل محور أي إصلاح تشريعي يتعلق بالزواج والطلاق والعلاقات الأسرية، كما انتقد المقترحات المرتبطة بالإرث، معتبرا أن بعضها يمس، بحسب موقفه، أحكاماً شرعية راسخة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المغرب نقاشا سياسيا ومجتمعيا واسعا حول الحريات الفردية ومدونة الأسرة والعلاقات الرضائية، مع اختلاف واضح بين المواقف السياسية بشأن طبيعة الإصلاحات وحدودها،وفي هذا السياق، اختار بنكيران جعل الملف الأسري محوراً بارزاً في خطابه بمدينة العيون.
ومن خلال خطابه، وضع بنكيران وهبي والعلاقات الرضائية وإصلاح مدونة الأسرة في واجهة النقاش الانتخابي، مؤكداً أن حزبه يتعامل مع هذه القضايا باعتبارها مرتبطة بمستقبل الأسرة المغربية والمرجعية التي ينبغي أن تؤطر التشريع.

تعليقات