آخر الأخبار

هل تخلّى بنكيران عن مواجهة التطبيع؟العدالة والتنمية يوجّه أعضاءه لعدم الخوض في العلاقات مع إسرائيل

جدد حزب العدالة والتنمية موقفه الرافض لكل أشكال التطبيع والعلاقات والاتفاقيات مع إسرائيل، وذلك عقب تداول أخبار بشأن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، وجاء الموقف عقب اجتماع استثنائي عقدته الأمانة العامة للحزب، برئاسة الأمين العام عبد الإله بنكيران.

وأكدت الامين العام، في بلاغ رسمي، أن موقف العدالة والتنمية من التطبيع “ثابت وراسخ”، مشيرة إلى أن هذا الموقف سبق أن عبّرت عنه مختلف مؤسسات الحزب وهيئاته، كما تم تضمينه في البرنامج الانتخابي للحزب، مع التأكيد على استمرار الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وفي المقابل، دعت الأمانة العامة أعضاء الحزب ومناضليه إلى عدم الخوض فيما ينشر داخليا وخارجيا حول هذا الموضوع، والتركيز بدلاً من ذلك على مواصلة الحملة الانتخابية والتعريف بأداء الحزب وبرنامجه، بما يشمل محاربة الفساد وتضارب المصالح والدفاع عن المصالح العليا للمغرب.

ويأتي هذا التوجيه في وقت أثارت فيه مستجدات العلاقات المغربية الإسرائيلية نقاشا سياسيا وإعلاميا واسعاً، خصوصا مع إعلان إسرائيل عن اتفاق لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات، وبينما حافظ الحزب رسمياً على موقفه الرافض للتطبيع، اختارت قيادته عدم فتح نقاش داخلي أو خارجي حول التطورات الجديدة، والاكتفاء بتأكيد موقفها المبدئي.

فهل تخلى بنكيران عن مواجهة التطبيع؟ أم ان الأمر يتعلق فقط بضبط الخطاب خلال الحملة الانتخابية، أم أن المرحلة الجديدة تفرض على بنكيران والعدالة والتنمية مقاربة مختلفة تجاه ملف التطبيع؟

المقال التالي