بالتزامن مع الانتخابات التشريعية…مناورات أمنية مغربية قرب باب سبتة تحسبا لمحاولات عبور جماعية

باشرت السلطات المغربية تحركات أمنية ميدانية مكثفة بمحيط معبر باب سبتة المحتلة،وعلى امتداد المناطق الحدودية المحاذية لها ، في إطار تعزيز إجراءات المراقبة والجاهزية الأمنية، تحسباً لأي تطورات مرتبطة بمحاولات العبور الجماعي والهجرة غير النظامية.
وأفادت صحيفة El Faro de Ceuta الإسبانية بأن وحدات أمنية مغربية نفذت، مساء امس الخميس، تدريبات ومحاكاة ميدانية في منطقة باب سبتة والمحيط الحدودي، بمشاركة عدة قوات أمنية، ما أدى إلى إغلاق مؤقت للمعبر لمدة قاربت نصف ساعة، في مشهد عكس مستوى الجاهزية التي تعتمدها السلطات للتعامل مع أي طارئ.
وبحسب المصدر الإسباني، لم تُسجل خلال عمليات المراقبة أي تجمعات كبيرة للمهاجرين في الجانب المغربي، سواء بالمناطق الجبلية أو بالقرب من الحدود، كما لم ترصد عمليات المراقبة الإسبانية بواسطة المروحيات والطائرات المسيّرة مؤشرات واضحة على وجود تجمعات واسعة في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في ظل تداول دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تتحدث عن تحركات محتملة باتجاه سبتة يومي 20 و23 شتنبر، فيما تواصل السلطات الأمنية مراقبة الوضع ميدانياً واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، دون وجود تأكيد رسمي بشأن وقوع محاولة عبور جماعية في هذه التواريخ.
وتكتسب الإجراءات المتخذة أهمية إضافية بالتزامن مع الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، خصوصا في ظل حرص السلطات على ضمان استقرار المناطق الحدودية وتأمين محيط المعبر، عقب محاولات جماعية سابقة للوصول إلى سبتة خلال أواخر يوليوز.
وتأتي هذه التحركات في سياق يقظة أمنية متواصلة على الحدود، بينما تتابع السلطات الإسبانية بدورها التطورات عن كثب، وفي هذا الإطار، نقلت وسائل إعلام إسبانية عن وزير السياسة الترابية الإسباني أنخيل فيكتور توريس امتناعه عن الكشف عن تفاصيل الإجراءات التي قد تتخذها مدريد في حال تسجيل محاولة عبور جماعية جديدة، في وقت تستمر فيه المراقبة على جانبي الحدود.

تعليقات