آخر الأخبار

اليماني لـ”مغرب تايمز”: وعد “البام” بإعفاء فواتير الكهرباء دون 100 درهم تمهيد لتحرير أسعارها كالمحروقات

ها هو حزب «البام» مجددًا يخرج بوعد مثير للجدل، بعدما طرح ضمن برنامجه الانتخابي لشهر شتنبر 2026 مجانية كل فاتورة كهرباء شهرية تقل عن 100 درهم، في إطار ما سماه «ميثاق القدرة الشرائية»، إلى جانب اعتماد مساهمة تضامنية على الشريحة التي يتجاوز استهلاكها 200 كيلوواط/ساعة شهريًا.

وفي سياق هذا الوعد، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة «سامير»، في تصريح لـ«مغرب تايمز» اليوم الجمعة، إن حديث حزب «الأصالة والمعاصرة» عن إعفاء فاتورة الكهرباء التي تقل عن 100 درهم لا يعدو أن يكون تمهيدًا لتحرير أسعار الكهرباء، على غرار ما جرى مع المحروقات.

وعبّر اليماني عن أسفه لما يتعرض له المغاربة من «استغلال بشع وفج» في الحملات الانتخابية، مؤكدًا، بصفته وكيلًا للائحة «تحالف اليسار» بدائرة المحمدية، أن المال الانتخابي يهدد الاستقرار ويعطل التنمية العادلة، ومشيرًا إلى أن المغاربة يريدون برلمانيين وبرلمانيات لهم هوية سياسية واضحة.

وكان المسؤول النقابي قد حذر في وقت سابق من إمكانية بلوغ سعر لتر المحروقات 20 درهمًا، بسبب التوترات والحروب المستمرة في الشرق الأوسط، مشددًا على أن استئناف أنشطة التكرير في المغرب كان كفيلًا بتوفير ثلاثة دراهم من تركيبة أسعار المحروقات في اللتر الواحد من الغازوال.

واعتبر اليماني أن المغاربة «عراة بشكل مطلق» فيما يخص المواد البترولية، داعيًا إلى مقارنة القيمة السوقية لشركات المحروقات قبل تحرير السوق سنة 2015 وبعده، ومبرزًا أن إحدى شركات المحروقات كانت تحقق 300 مليون درهم من الأرباح قبل التحرير، لتتضاعف بعد سنتين فقط، أي سنة 2017، وتصل إلى 900 مليون درهم.

وتأتي هذه المواقف في سياق نقاش عمومي متصاعد حول سياسة الأسعار بالمغرب، وسط دعوات متكررة من فرقاء سياسيين ونقابيين إلى مراجعة منظومة تحرير أسواق الطاقة، بما يضمن مصلحة المستهلك المغربي.

المقال التالي