تدخل أمني عنيف في سبتة المحتلة…إصابات وإطلاق عيارات في الهواء خلال نقل المهاجرين

شهدت مدينة سبتة المحتلة، صباح الجمعة 18 شتنبر 2026، توترا كبيرا خلال عملية نقل آلاف المهاجرين من شاطئي بينيث وإل ترامبولين إلى مخيمات مؤقتة أقيمت في ميناء المدينة، وسط انتشار أمني واسع شاركت فيه الشرطة والحرس المدني ووحدات عسكرية.
وبحسب صحيفة “إل باييس”الإسبانية، تحولت بداية العملية إلى حالة من الفوضى بعدما اندفع عشرات المهاجرين نحو الميناء، ما تسبب في تدافع قوي واحتكاكات مع عناصر الشرطة، و أضاف المصدر بأن الوضع شهد إطلاق عيارات نارية في الهواء وإصابة عدد من الأشخاص خلال تدخل قوات الأمن للسيطرة على الحشود.
وأظهرت تفاصيل العملية أن الشرطة عملت على تقسيم المهاجرين إلى مجموعات صغيرة ونقلهم سيراً على الأقدام نحو المنشآت الجديدة، بينما حاولت وحدات مكافحة الشغب منع تدفق أعداد كبيرة منهم في وقت واحد، ووفق التقرير الإسباني، وقعت خلال الساعة الأولى لحظات توتر ومواجهات وتدافع بين المهاجرين وعناصر الأمن.
وتمكنت السلطات من نقل نحو 1,700 مهاجر إلى المخيمات، لكن الطاقة الاستيعابية المحدودة سرعان ما أدت إلى امتلائها، ما ترك آلاف الأشخاص من دون أماكن،لتضطر مجموعات من المهاجرين إلى العودة إلى شاطئي بينيث وإل ترامبولين، وسط حالة من الغضب والاستياء.
وتأتي العملية بعد سماح المحكمة الوطنية الإسبانية باستخدام منشآت الميناء بشكل مؤقت لاستقبال المهاجرين، وفي الوقت الذي دافعت فيه الحكومة الإسبانية عن تدبير العملية، واجهت انتقادات سياسية بسبب ظروف نقل المهاجرين وعدم كفاية الطاقة الاستيعابية للمخيمات.

تعليقات