آخر الأخبار

في أقل من شهرين.. الغازوال يراكم زيادة بـ2.74 درهما

لم تعد الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات تقتصر على تحيينات متفرقة، بعدما راكم سعر الغازوال ارتفاعا يناهز 2.74 درهما للتر خلال نحو شهرين، ليتجاوز في عدد من محطات الوقود حاجز 15.30 درهما، في وقت أصبح فيه سعره أعلى من البنزين.

وبدأت موجة الارتفاع الحالية منتصف يوليوز الماضي، حين ارتفع سعر لتر الغازوال بـ69 سنتيما، قبل أن تتواصل الزيادات بوتيرة متسارعة، إذ سجل السعر ارتفاعا إضافيا بدرهم واحد مطلع غشت، أعقبته زيادة بـ65 سنتيما منتصف الشهر ذاته.

ولم تتوقف الزيادات عند هذا الحد، إذ دخل تحيين جديد حيز التنفيذ مطلع شتنبر، رفع سعر لتر الغازوال بستة سنتيمات، في حين ظل سعر البنزين مستقرا حينها، قبل أن تأتي زيادة جديدة ابتداء من الأربعاء الماضي، بلغت 34 سنتيما للغازوال و27 سنتيما للبنزين.

وباحتساب هذه الزيادات المتتالية، يكون الغازوال قد راكم خلال النصف الأول من شتنبر وحده ارتفاعا بلغ 40 سنتيما، بينما بلغت الزيادة الإجمالية منذ منتصف يوليوز نحو 2.74 درهما للتر، ما يعكس وتيرة صعود لافتة خلال فترة زمنية قصيرة.

وفي مدينة الدار البيضاء، أصبحت أسعار لتر الغازوال تتراوح بين 15.30 و15.35 درهما، مقابل نحو 15.20 درهما للتر البنزين، مع استمرار تفاوت الأسعار بين الشركات والمدن، تبعا لتكاليف النقل والتوزيع.

وتكتسب هذه الزيادات وزنا أكبر بالنظر إلى الحصة التي يستحوذ عليها الغازوال من استهلاك الوقود في المغرب، والتي تتراوح بين 75 و80 في المائة، ما يجعل تطور سعره عاملا مؤثرا في كلفة النقل، وقد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار عدد من السلع والخدمات.

المقال التالي