بعد أزمة المهاجرين…عسكريون إسبان في سبتة يحتجون بعد تعرضهم للاعتداء والرشق بالحجار


بعد أسابيع من التوتر الذي أعقب أزمة دخول المهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة ، خرج عسكريون إسبان للاحتجاج على ظروف عملهم خلال المهام الأمنية التي أوكلت إليهم، في خطوة تعد الأولى من نوعها داخل المدينة، وسط مطالب بتوفير حماية قانونية وظروف خدمة أفضل.
وحسب صحيفة “elindependiente” الإسبانية، فإن جمعية الجنود والبحارة الإسبان (ATME) دعت إلى تنظيم تجمع احتجاجي بسبتة، مؤكدة أن العسكريين الذين شاركوا في مهام المراقبة عقب موجة دخول المهاجرين تعرضوا، وفق الجمعية، لاعتداءات ورشق بالحجارة، في وقت لا يتمتعون فيه بنفس الحماية القانونية التي يحظى بها أفراد الشرطة والحرس المدني.
وقال رئيس الجمعية ماركو أنطونيو غوميز إن استمرار هذا الوضع قد يقود إلى نتائج خطيرة، متسائلا: “إذا حدث قتيل، فمن سيتحمل المسؤولية؟”، مطالبا بمنح العسكريين صفة قانونية تمكنهم من أداء مهامهم الأمنية بوضوح وحماية أكبر.
وأكدت الجمعية أن عناصر القوات المسلحة في سبتة يعيشون ضغطا كبيرا بسبب طول ساعات العمل والإرهاق الجسدي والنفسي، مشيرة إلى ضرورة توفير دعم نفسي وظروف أفضل للإقامة والخدمات، خاصة بعد أسابيع من الانتشار المتواصل.
و طالبت ATME بالاعتراف بالعمل العسكري كمهنة ذات مخاطر، وتحسين الوضع المهني والاجتماعي للعسكريين، وفتح حوار أكبر مع وزارة الدفاع الإسبانية.
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق تداعيات أزمة المهاجرين التي جعلت القوات العسكرية جزءا من جهود المراقبة والتأمين في سبتة، وأعادت النقاش حول طبيعة المهام الأمنية التي تضطلع بها القوات المسلحة وحدود الحماية القانونية المتوفرة لأفرادها.





تعليقات