آخر الأخبار
Banner Narsa

“ما قدراتش تجابهنا”.. أوزين يتحدث عن “التجسس” على قيادات الحركة الشعبية

Banner Narsa

اتهامات خطيرة أطلقها محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، حين حمّل جهات مجهولة مسؤولية التجسس على هواتف قيادات حزبه، بل والتغلغل في تفاصيل حياتهم العائلية، مبرراً ذلك بالقول إن هذه الجهات «ما قدراتش تجابهنا» بالوسائل السياسية المشروعة.

وفي كلمة ألقاها خلال تجمع خطابي احتضنته مدينة برشيد، دعماً لمرشح الحزب بعاصمة أولاد احريز، ياسين السعدي، أكد أوزين أن حزب الحركة الشعبية «مستهدف»، من دون أن يكشف عن هوية الجهة التي يتهمها بالوقوف وراء هذا الاستهداف، ما يترك الاتهام مفتوحاً على أسئلة بشأن خلفياته والجهات المعنية به.

حكومة بحصيلة «صفرية»

ولم يفوّت الأمين العام للحركة الشعبية المناسبة لتوجيه انتقادات حادة إلى الحكومة، معتبراً أن الأوضاع لم تتغير لصالح المواطن، ومستعيناً بعبارات من القاموس الشعبي لتلخيص موقفه، قائلاً: «الأسعار كلشي طلع، والصحة والو، والتعليم والو».

وانتقل أوزين، في السياق ذاته، إلى وضعية الشباب في عهد حكومة عزيز أخنوش، مذكّراً بأن أربعة ملايين شاب مغربي يعيشون، بحسب وصفه، «بدون شغل، وبدون تعليم، وبدون آفاق»، ولا يدرسون ولا يعملون ولا يمارسون أي نشاط موازٍ، واصفاً هذه الفئة بـ«القنبلة الموقوتة» التي تهدد المغرب.

وبناءً على هذه الانتقادات، خلص أوزين إلى أن حصيلة الحكومة الحالية «صفرية»، داعياً الحاضرين، الذين استفسرهم عن رأيهم في منجزاتها، إلى عدم تكرار الأخطاء ذاتها، في رسالة سياسية واضحة تدفع نحو عدم التصويت لصالح الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي.

وعلى المستوى المحلي، تعهد ياسين السعدي، مرشح الحزب بإقليم برشيد، بالترافع من أجل تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والدفع بعجلة التنمية في مختلف جماعات الإقليم، ملتزماً بزيارتها والوقوف عن قرب على العراقيل التي تعترض مسار تنميتها.

وفي الساعات الماضية، أعادت هذه التصريحات النقاش حول حدود المواجهة السياسية، بعدما جمع أوزين بين اتهامات خطيرة بشأن «التجسس» على قيادات حزبه وانتقادات حادة للحكومة، في خطاب يضع خصومه أمام أسئلة تتعلق بمدى صحة هذه الاتهامات، وبالحصيلة التي يدافعون عنها، فيما يظل الرد السياسي والقانوني على هذه الملفات كفيلاً بتحديد طبيعة الجدل الذي قد تثيره خلال المرحلة المقبلة.

Banner Narsa
المقال التالي