آخر الأخبار
Banner Narsa

لشكر:تنازلت عن تقاعد ب4ملايين شهريا..وابن كيران يحاول اقتناص مجهودات الآخرين والإعلام العمومي مطالب بالمناظرات

Banner Narsa

صعّد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لهجته تجاه خصوم حزبه في المعارضة، وعلى رأسهم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وذلك خلال تجمع خطابي احتضنه مسرح محمد الخامس بالرباط،اليوم الأحد 13 شتنبر 2026، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

وقال لشكر إن بعض الأطراف السياسية تحاول، حسب تعبيره، نسب الفضل إليها في مبادرات سبق للاتحاد الاشتراكي أن قادها وترافع بشأنها، مشيراً إلى معركة الطعن في دستورية قانون المحكمة الدستورية وقانون المجلس الوطني للصحافة،مذكرا بأن حزبه ظل يرفع مطلبَي العدالة المجالية وإعادة فتح النقاش حول المنظومة الانتخابية، معتبراً أن العمل السياسي لا يقاس بكثرة التصريحات، بل بالمبادرات الجادة داخل البرلمان والميدان.

وفي هجوم مباشر على ابن كيران، رفض لشكر الاتهامات بوجود صفقة بين الاتحاد الاشتراكي والأغلبية الحكومية، داعيا زعيم العدالة والتنمية إلى التوقف عن التشكيك في مواقف الحزب، واستعاد لشكر عدداً من المحطات التي جمعته بابن كيران، منتقداً ما وصفه بمحاولات “اقتناص مجهودات الآخرين”، مؤكدا أن قيادة المعارضة تتطلب العمل اليومي والمبادرة، وليس الاكتفاء بالظهور في الجلسات البرلمانية.

و أعاد لشكر فتح ملف تقاعد الوزراء، مذكراً بأنه غادر الحكومة سنة 2011 دون الاستفادة من المعاش الذي قال إنه كان من حقه، والذي قدره بنحو أربعة ملايين سنتيم شهرياً، وتحدى ابن كيران، في المقابل، أن يذكر وزراء من حزبه تنازلوا عن تقاعد الوزراء، معتبراً أن إثارة هذا الملف تأتي في سياق سلسلة من الاتهامات والتشكيك التي قال إنها تجاوزت حدود المقبول سياسياً.

وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الإسبانية، أكد لشكر أن تطوير التعاون مع مدريد يخدم المصالح الاستراتيجية للمغرب، مشيراً إلى التحول الذي عرفه الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن العلاقة بين البلدين تتجاوز ملف الصحراء لتشمل الأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب والتبادل الاقتصادي والتجاري، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها منطقة الساحل والتوتر المستمر في العلاقات المغربية الجزائرية.

وانتقل لشكر كذلك إلى انتقاد المشهد الإعلامي خلال الحملة الانتخابية، معتبراً أن غياب المناظرات السياسية بين الأحزاب والتيارات يشكل نقصا في النقاش الانتخابي، ودعا إلى تنظيم مواجهات سياسية حقيقية تتيح للناخبين مقارنة البرامج والاختيارات، منتقداً في الوقت نفسه ما وصفه بتقديم أحزاب ذات تمثيلية واسعة إلى جانب أطراف محدودة الحضور، بما قد يؤدي، حسب رأيه، إلى تشويه صورة التنافس السياسي.

ويأتي خطاب لشكر في مرحلة حاسمة من الحملة الانتخابية، حيث سعى إلى تثبيت حضور الاتحاد الاشتراكي والدفاع عن مبادراته ومواقفه، بالتزامن مع تصعيد واضح في المواجهة السياسية مع خصومه، خصوصاً حزب العدالة والتنمية.

الكلمات المفتاحية: إدريس لشكر، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الإله ابن كيران، حزب العدالة والتنمية، لشكر وابن كيران، الانتخابات المغربية 2026، الحملة الانتخابية، تقاعد الوزراء، العلاقات المغربية الإسبانية، الصحراء المغربية، العدالة المجالية، المنظومة الانتخابية، المناظرات الانتخابية، الإعلام المغربي.

Banner Narsa
المقال التالي