آخر الأخبار
Banner Narsa

أكثر من 1000 يورو وتذكرة عودة…إسبانيا تشدد شروط دخول المغاربة إلى سبتة

Banner Narsa

شهد معبر تاراخال الحدودي المؤدي إلى سبتة المحتلة، امس السبت 12 شتنبر، تشديدا مفاجئا في إجراءات مراقبة المواطنين المغاربة، حيث واجه عدد من المسافرين عراقيل إضافية رغم حيازتهم تأشيرات شنغن سارية المفعول.

وبحسب ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، فقد طُلب من عدد من المسافرين تقديم وثائق وإثباتات إضافية، من بينها إثبات توفرهم على أموال نقدية تتجاوز 1000 يورو، وحجوزات فندقية مؤكدة، وتذاكر للعودة إلى المغرب، فيما مُنع بعضهم من دخول سبتة رغم امتلاكهم تأشيرات سارية، بينها تأشيرات تمتد صلاحيتها إلى سنة 2028.

وتسبب تشديد الإجراءات في إرجاع عدد من المواطنين نحو الفنيدق بعد ساعات من الانتظار، بعدما لم تقتنع سلطات الحدود، وفق شهادات المتضررين، بأسباب السفر التي قدموها ،وأكد مسافرون أن هذه الإجراءات شكلت مفاجأة بالنسبة إليهم، خاصة أنهم اعتادوا العبور من المعبر نفسه بشكل منتظم دون مواجهة هذا المستوى من التدقيق.

وتشمل مراقبة الدخول إلى فضاء شنغن، من حيث المبدأ، إمكانية مطالبة المسافر بإثبات الغرض من الرحلة، وتوفره على موارد مالية كافية، ومكان للإقامة، إضافة إلى ما يثبت نيته مغادرة الأراضي الإسبانية، غير أن المتضررين يرون أن تطبيق هذه الشروط في معبر تاراخال أصبح أكثر صرامة وبشكل مفاجئ.

ويثير هذا الوضع تساؤلات واسعة وسط المسافرين المغاربة، خصوصاً العاملين والتجار الذين يرتبط تنقلهم بسبتة بشكل منتظم، وحتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي يؤكد تغييرا عاما في شروط دخول المغاربة حاملي تأشيرات شنغن، فيما يترقب المتضررون توضيحا من السلطات الإسبانية بشأن أسباب التشديد وما إذا كان سيستمر خلال الفترة المقبلة.

الكلمات المفتاحية:معبر تاراخال، سبتة المحتلة، تأشيرة شنغن، دخول سبتة، الحدود المغربية الإسبانية، الحرس المدني الإسباني، تشديد المراقبة، منع المغاربة من دخول سبتة، شروط دخول سبتة، 1000 يورو، حجوزات الفنادق، تذاكر العودة، الفنيدق، الحدود الإسبانية، تأشيرة شنغن للمغاربة.

Banner Narsa
المقال التالي