آخر ظهور للحكومة قبل نهاية الولاية.. قيادات بارزة في “البام” تغيب عن الموعد


انعقد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، في سياق سياسي لافت، باعتباره آخر اجتماع حكومي في الولاية الحالية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة، وسط تصاعد النقاش السياسي حول حصيلة الحكومة ومكونات الأغلبية خلال الولاية التي شارفت على نهايتها.
وعرف الاجتماع غياب عدد من القيادات البارزة في حزب الأصالة والمعاصرة، من بينهم فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إلى جانب المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
وجاء هذا الغياب في وقت تدخل فيه الحكومة آخر محطة لها قبل انتهاء ولايتها، بينما انخرطت مكونات الأغلبية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وبدأت الخلافات والانتقادات المتبادلة بشأن تقييم حصيلة العمل الحكومي تبرز بشكل أكبر مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع التداول والمصادقة على عدد من مشاريع النصوص القانونية والتنظيمية، إلى جانب الاطلاع على اتفاقية دولية، وذلك وفقاً لمقتضيات الفصل 92 من الدستور.
وصادق المجلس على مشروع مرسوم يتعلق بتطبيق القانون الخاص بحظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدميرها، إلى جانب مشروع مرسوم يقضي بتغيير وتتميم مقتضيات الدعم المخصص للسكن، وكذا شروط وكيفيات الاستفادة منه لفائدة مقتني المساكن المخصصة للسكن الرئيسي.
كما وافق مجلس الحكومة على مرسومين يتعلقان بإحداث وتعديل مناطق للتسريع الصناعي، ويتعلق الأمر بمنطقة التسريع الصناعي بالجرف، فضلاً عن إحداث منطقة التسريع الصناعي بوقنادل 2.
وفي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، صادق المجلس على ثلاثة مشاريع مراسيم تندرج ضمن تنزيل مقتضيات القانون المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، وتشمل تنظيم اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، وتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا والشهادات الوطنية، إلى جانب تطبيق عدد من مقتضيات القانون الجديد.
واختتم المجلس أشغاله بالاطلاع على اتفاقية تتعلق بنقل الأشخاص المحكوم عليهم بين المملكة المغربية وجمهورية النيجر، الموقعة بالعاصمة نيامي في أبريل 2026، إلى جانب مشروع القانون المتعلق بالموافقة عليها.





تعليقات