آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

بنكيران يكشف ما عُرض على الملك بشأن نتائج “البيجيدي” في انتخابات 2002

Banner Narsa

بعد أكثر من عقدين على انتخابات 2002، أعاد عبد الإله بنكيران فتح واحدة من أكثر محطات صعود «البيجيدي» إثارة، كاشفًا أن مسؤولين اقترحوا على الملك محمد السادس عدم إعلان النتائج الحقيقية التي حققها الحزب، قبل أن يُطرح عليه خيار آخر يقضي بنشرها كما هي.

وخلال لقاء تواصلي مع أعضاء حزبه بمدينة سلا، كشف بنكيران أن حزب العدالة والتنمية حصل في تلك الانتخابات على 42 مقعدًا، مشيرًا إلى أن بعض المسؤولين اقترحوا عدم إعلان النتائج الحقيقية، فيما نصحه آخرون بالسماح بنشرها كما هي.

وبحسب رواية بنكيران، فإن النتيجة التي حققها الحزب جاءت، وفق تقديره، بفضل دفاعه عن مقومات الهوية المغربية، في مرحلة كان فيها «البيجيدي» يشق طريقه داخل المشهد السياسي المغربي.

ولم يتوقف بنكيران عند انتخابات 2002، إذ عاد إلى صراعه القديم مع فؤاد علي الهمة، مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة، مشيرًا إلى أن حزبه تعرض للتضييق مباشرة بعد تأسيس «حركة لكل الديمقراطيين».

وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة كان يسعى إلى «الاستيلاء على كل شيء» عقب الانتخابات الجماعية لسنة 2009، التي تصدر فيها النتائج، كاشفًا أن القيادي عبد الله بوانو أخبره آنذاك بأن الحزب كان يقترب من «الاختناق».

وفي خضم تلك المواجهة السياسية، أوضح بنكيران أن داخل حزبه من كان يدعو إلى التفاهم مع الدولة، غير أنه، بصفته أمينًا عامًا، اختار خيار المواجهة بدل تقديم التنازلات، معتبرًا أن الحزب ينبغي أن يحصل على ما يستحقه دون التنازل عن مواقفه.

وأورد بنكيران في هذا السياق قوله: «قلت لهم يا إما بيا ولا بيهم، نحن نتفاهم مع المسؤولين، ولكن لا يمكن أن نتفاهم على أشياء واضحة، إذا حصلنا على شيء نستحقه يجب أن نأخذه، وإذا لم نحصل الله يربحكم ديو كل شيء».

وتعيد تصريحات بنكيران تسليط الضوء على مرحلة حساسة من مسار «البيجيدي»، خصوصًا ما يتعلق بانتخابات 2002 وعلاقة نتائج الحزب آنذاك بالمؤسسة الملكية، إلى جانب الصراعات السياسية التي رافقت صعوده وصعود حزب الأصالة والمعاصرة في السنوات اللاحقة.

Banner Narsa
المقال التالي