200 و300 درهم مقابل استقدام أشخاص للقاء حزبي؟ تسجيلات تثير الجدل و“البام” يوضح موقفه


أثارت تسجيلات صوتية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا بمدينة الداخلة، بعدما تضمنت، بحسب ما ورد فيها، حديثا عن استقدام أشخاص لحضور نشاط سياسي مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 200 و300 درهم، بالتزامن مع اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الداخلة–وادي الذهب بحضور قيادات الحزب .
وخلقت التسجيلات المتداولة موجة من التساؤلات حول طبيعة ما ورد فيها والجهات التي تقف وراءها، خصوصا بعدما جرى ربط مضمونها بأشخاص يُقال إن لهم صلة بالحزب، غير أن صحة التسجيلات وهوية أصحاب الأصوات والمضامين المنسوبة إليهم لم يتم التأكد منها بشكل مستقل إلى حدود الساعة.
وأمام اتساع رقعة تداول هذه التسجيلات، دخل حزب الأصالة والمعاصرة على خط القضية، حيث نفت أمانته الجهوية أي علاقة لها بالمضامين المتداولة، معتبرة أن الزج باسم الحزب في هذه التسجيلات من شأنه الإساءة إلى صورته والتشويش على نشاطه السياسي بالجهة.
وأكد الحزب أن الممارسة السياسية يجب أن تقوم على احترام المواطنين وكرامتهم، وعلى التنافس حول البرامج والأفكار، رافضا ما وصفه بالمحتويات مجهولة المصدر التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحتها أو سياقها.
وفي المقابل، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في فبركة أو تركيب أو نشر تسجيلات منسوبة إلى الحزب أو مناضليه بشكل غير صحيح، خاصة إذا ثبت وجود نية للإساءة أو التشهير.
وبينما يواصل رواد مواقع التواصل تداول التسجيلات والتعليق عليها، يظل الجدل مفتوحا في انتظار ظهور معطيات موثوقة تكشف حقيقة التسجيلات ومصدرها وسياقها، وما إذا كانت مبالغ 200 و300 درهم الواردة في التسجيلات المتداولة تعكس وقائع حقيقية أم مجرد ادعاءات، في وقت يؤكد فيه الحزب تمسكه بحقه في الدفاع عن سمعته، داعيا إلى عدم إصدار أحكام مسبقة قبل التحقق من الوقائع.






تعليقات