آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

سوريا تفتح طريقاً جديداً للنفط.. هل تصبح بديلاً عن مضيق هرمز؟

Banner Narsa

تتجه سوريا إلى استثمار موقعها الجغرافي لإعادة بناء اقتصادها واستعادة دورها كممر يربط الخليج بالبحر المتوسط وأوروبا. ويأتي ذلك في ظل اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، التي منحت دمشق فرصة لطرح نفسها كممر بديل للطاقة، رغم التحديات الأمنية والمالية الكبيرة.

آلاف شاحنات النفط تعبر الصحراء.. فهل يتحول المسار المؤقت إلى مشروع استراتيجي؟

وتعبر يومياً نحو 5 آلاف شاحنة محملة بالنفط الصحراء السورية بين مصافي جنوب العراق وميناء بانياس على المتوسط. وبدأ المسار يوم الخميس كتجربة عراقية للالتفاف على مضيق هرمز، فيما تدعم الإدارة الأمريكية مشروع خط أنابيب تقوده «شيفرون» لنقل مليوني برميل يومياً من البصرة إلى بانياس، بكلفة تقدر بنحو 5.7 مليارات دولار.

من النفط إلى السكك الحديدية.. هل تتحول سوريا إلى عقدة تربط الخليج بأوروبا؟

ولا تقتصر الخطط على النفط، إذ تبحث قطر إمكانية تمديد الخط إلى أراضيها، فيما قد تهتم الكويت والبحرين بالربط به لتصدير نفطيهما عبر المتوسط. كما تعمل دمشق على إعادة تأهيل خطوط سكك حديدية واتفاقات تجارية مع تركيا والسعودية والعراق، بما يعزز موقعها كممر محتمل بين الخليج وأوروبا.

الأمن والدمار يهددان الرهان.. فهل تستطيع دمشق حماية ممر الطاقة الجديد؟

غير أن المشروع يواجه تحديات أمنية كبيرة، في ظل استمرار هجمات خلايا تنظيم الدولة الإسلامية ونشاط ميليشيات مدعومة من إيران قرب المسار المحتمل للخط. كما أن تدمير منشآت قديمة وانتشار الألغام في المناطق الصحراوية يفرضان كلفة إضافية، إلى جانب ارتفاع تكاليف التأمين واحتمال تراجع اهتمام المستثمرين إذا عادت الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها.

دمشق تراهن على التكنولوجيا.. فهل تتحول أزمة هرمز إلى فرصة تاريخية؟

وتدرس السلطات السورية استخدام الطائرات المسيّرة وتقنيات المراقبة لحماية الخط، مستندة إلى نجاح قوافل الشاحنات في عبور الصحراء دون حوادث تُذكر حتى الآن. وبينما تراهن دمشق على تحويل أزمة هرمز إلى فرصة استراتيجية، يبقى نجاح المشروع مرتبطاً بتوفير الأمن والتمويل وإعادة تأهيل البنية التحتية اللازمة.

Banner Narsa
المقال التالي