سانشيز يعد سبتة ب100 مليون يورو إضافية وامتيازات أوروبية وزيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس


تعهد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، بتخصيص 100 مليون يورو إضافية لمدينة سبتة، في إطار إجراءات استثنائية للتخفيف من تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة، معلنا في الوقت نفسه عن تحركات لمنح المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية وضعا أكثر تميزا داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال سانشيز، خلال جلسة عامة بالبرلمان الإسباني، إن الحكومة أقرت الثلاثاء حزمة أولى بقيمة 309 ملايين يورو لفائدة سبتة، تشمل تحويلات مالية مباشرة وإعفاءات ضريبية وبرامج لدعم العمال والمقاولين والشركات المتضررة من الأزمة.
وأضاف أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية على توسيع “خطة سبتة”، عبر حزمة استثنائية جديدة لا تقل عن 100 مليون يورو، يفترض أن توجه لتمويل إجراءات هيكلية تهدف، بحسب سانشيز، إلى ضمان مستقبل أكثر ازدهاراً وأماناً للمدينة.
تحرك إسباني داخل الاتحاد الأوروبي
وفي الجانب الأوروبي، أعلن سانشيز أن حكومته ستدفع نحو تعزيز حضور سبتة ومليلية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، من خلال المطالبة بمقعد دائم للمدينتين في لجنة الأقاليم، إلى جانب السعي لإدماجهما في الاتحاد الجمركي والاستفادة من نظام ضريبي تفضيلي على غرار جزر الكناري.
كما تعتزم مدريد مطالبة بروكسل بالاعتراف بسبتة ومليلية كـ”منطقتين فائقتي الأطراف”، وهو وضع يمنح، وفق الطرح الإسباني، امتيازات اقتصادية وتنموية إضافية،مؤكدا أن الهدف هو تعزيز اندماج المدينتين في الاتحاد الأوروبي، حيث اعتبر أن سبتة ومليلية يجب ألا ينظر إليهما باعتبارهما مجرد نقطتين حدوديتين، بل كجزء من مستقبل أوروبا.
زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس
وفي سياق متصل، كشف رئيس الحكومة الإسبانية أن حكومته طلبت من الملك فيليبي السادس زيارة سبتة ومليلية خلال “الأسابيع المقبلة”، بهدف التأكيد على ما وصفه بـ”الالتزام المطلق للدولة” تجاه المدينتين.
هذا، وشدد سانشيز على أن حكومته تعاملت مع الأزمة بـ”صدق”، رافضاً تقديم ما وصفها بـ”حلول سحرية”، ومؤكداً أن سبتة، وفق رؤيته، ستخرج من الأزمة “أقوى وأكثر ازدهاراً وأكثر اندماجاً” مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي.





تعليقات