الزويتن: الغلاء أرهق المغاربة والحكومة أخفقت في حماية القدرة الشرائية…والانتخابات فرصة لمحاسبة مكوناتها


صعّد محمد الزويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، انتقاداته للحكومة، معتبرا أن المغرب عاش خلال السنوات الأخيرة أزمة اجتماعية واقتصادية متعددة الأبعاد، تميزت بارتفاع غير مسبوق للأسعار وتنامي الاحتقان الاجتماعي وخروج عدد من الفئات للاحتجاج.
وقال الزويتن، خلال ندوة صحفية بالرباط امس الثلاثاء 1 شتنبر 2026، إن الحكومة فشلت، حسب تقييم الاتحاد، في حماية القدرة الشرائية لعموم المغاربة، خاصة ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين والفئات الهشة، مشيرا إلى ارتفاع بطالة الشباب ووجود نحو 3 ملايين شاب خارج التعليم والتكوين والشغل.
وفي الجانب النقابي، اتهم الزويتن الحكومة بالتضييق على الحريات النقابية و”الإجهاز على المكتسبات التاريخية” للطبقة العاملة، منتقدا القانون التنظيمي المتعلق بممارسة حق الإضراب، وما اعتبره قيودا وتعقيدات مسطرية وعقوبات ثقيلة قد تحد من ممارسة هذا الحق الدستوري.
و انتقد المسؤول النقابي طريقة تدبير الحوار الاجتماعي، معتبرا أنه تحول إلى “شأن بروتوكولي للتسويق الإعلامي”، متهما الحكومة بعدم تنفيذ عدد من الالتزامات والاستجابة للمطالب الاجتماعية، خصوصا ما يتعلق بتحسين الدخل ومواجهة تداعيات التضخم وارتفاع الأسعار.
ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، دعا الزويتن المغاربة إلى تقييم الحصيلة الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدا أن الاستحقاقات المقبلة ستكون فرصة للتعبير عن الموقف من السياسات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية للحكومة، في وقت يتهم فيه الاتحاد الأغلبية الحكومية بتراجع المساءلة والرقابة وتضارب المصالح وإقصاء الصوت النقابي.





تعليقات