آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

“البام” يهدد تحالف أخنوش…بنسعيد: “غنتحالفو مع اللي بغاوهم المغاربة” وهدفنا المرتبة الأولى

Banner Narsa

أشعل حزب الأصالة والمعاصرة النقاش حول مستقبل التحالفات الحكومية المقبلة، بعدما أطلق قياديوه رسائل قوية تجاه حزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل تصاعد التوتر بين الحليفين داخل الأغلبية الحالية، وقبل أسابيع من الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وقال محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أمس الأحد خلال لقاء تواصلي بجماعة أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، إن تحالفات الحزب المقبلة ستكون مرتبطة بإرادة الناخبين وما ستفرزه صناديق الاقتراع، مؤكداً أن “التحالفات ستكون مع الناس الذين يريدهم المغاربة والذين اختارهم المواطنون”.

وزاد بنسعيد من وضوح الرسالة السياسية عندما قال إن قيادة “البام” أصبحت تعرف “جيداً ما الذي لا يريده المغاربة”، في إشارة اعتُبرت انتقاداً لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة عزيز اخنوش، قبل أن يؤكد أن حزبه يستهدف المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة، بعدما حل ثانيا في استحقاقي 2016 و2021، وهو ما من شأنه أن يمنحه موقعاً أقوى في مفاوضات تشكيل الحكومة.

وفي الاتجاه نفسه، رفعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة في وقت سابق سقف الرد على حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أكدت أنها غير معنية بالتحالف مع الحزب في حال تصدره نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك على خلفية الاتهامات التي وجهتها قيادة “الأحرار” إلى “البام” بشأن استمالة مرشحين ومنتخبين والضغط عليهم للالتحاق بالحزب.

واعتبرت المنصوري هذه الاتهامات خطيرة وغير مقبولة، في موقف يعكس حجم التوتر الذي بات يطبع العلاقة بين الحزبين، بعدما جمعهما التحالف الحكومي الحالي،حيث يبدوا أن الخلاف لم يعد محصوراً في المنافسة الانتخابية، بل بدأ يمتد إلى سؤال التحالفات التي ستحدد شكل الحكومة المقبلة.

وبين تصريحات بنسعيد وموقف المنصوري، يبعث “البام” برسالة واضحة مفادها أن لا تحالفات مضمونة قبل ظهور نتائج الانتخابات، وأن الحزب يريد الاحتفاظ بهامش واسع للمناورة السياسية.

فهل تكون صناديق الاقتراع بداية نهاية التحالف بين “البام” و”الأحرار”، أم أن حسابات تشكيل الحكومة ستعيد جمع الطرفين من جديد؟

Banner Narsa
المقال التالي