آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

إسبانيا تطلب دعماً أوروبياً عاجلاً لمواجهة تدفق المهاجرين في سبتة المحتلة

Banner Narsa

في ظل استمرار تداعيات العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة، طلبت إسبانيا، اليوم، دعماً من وكالة حماية الحدود الأوروبية «فرونتكس» للمساعدة في التعامل مع أعداد المهاجرين الموجودين بالمدينة، وذلك بعد مرور نحو شهر على موجة العبور التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي.

وفي تحرك يعكس حجم الضغوط التي تواجهها السلطات الإسبانية، وجّه وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا طلباً إلى بياته جميندر، مديرة شؤون الهجرة والشؤون الداخلية في المفوضية الأوروبية، من أجل الاستفادة من دعم «فرونتكس» في عمليات فحص المهاجرين الموجودين في سبتة بصورة غير قانونية.

وتشير تقديرات السلطات الإسبانية إلى أن ما بين 5 آلاف و8 آلاف شخص لا يزالون موجودين في سبتة المحتلة، عقب عملية العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال نهاية يوليوز، وهو ما يزيد من الضغط على السلطات المحلية وقدرتها على تدبير الوضع.

ولتعزيز عمليات المراقبة والفحص، طلبت مدريد الاستعانة بعشرة أفراد إضافيين من وكالة «فرونتكس»، في خطوة تسعى من خلالها إلى رفع مستوى الدعم الأوروبي لمواجهة تداعيات أزمة الهجرة في المدينة المحتلة.

ويتزامن هذا الطلب مع تصاعد التوتر داخل سبتة، بعدما خرج عدد من السكان في احتجاجات للمطالبة بمغادرة المهاجرين، بينما تعرضت خيام بعضهم لهجمات وأعمال إحراق، ما زاد من حدة الاحتقان وأثار مخاوف من اتساع دائرة التوتر.

ومع تصاعد الأحداث، أوقفت السلطات الإسبانية، أمس الخميس، 12 مهاجراً على خلفية اتهامهم برشق مركبة تابعة للجيش بالحجارة، في واقعة أسفرت عن إصابة جندي وأربعة مهاجرين، لتضيف بذلك تطوراً جديداً إلى المشهد الأمني المتوتر الذي تعيشه المدينة.

ويأتي التحرك الإسباني في وقت باتت فيه تداعيات موجة العبور الجماعي تتجاوز إمكانات التدبير المحلي، ما يدفع مدريد إلى طلب مزيد من المساندة الأوروبية للتعامل مع أعداد المهاجرين وتداعيات الوضع الأمني والاجتماعي في سبتة المحتلة.

ومن شأن استمرار هذا الوضع أن يضع السلطات الإسبانية أمام تحديات متزايدة، خصوصاً في ظل تداخل ملف الهجرة مع الاحتجاجات المحلية والتوترات الأمنية، في وقت تسعى فيه مدريد إلى تعزيز حضور المؤسسات الأوروبية للمساهمة في احتواء الأزمة.

Banner Narsa
المقال التالي