آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال والتبت إلى 472 قتيلاً.. وأكثر من 1400 مفقود

Banner Narsa

تواصل فرق الإنقاذ في نيبال عمليات البحث عن أكثر من 1400 شخص مفقود، وسط ظروف ميدانية شديدة التعقيد، بعد فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية مدمرة ضربت مناطق حدودية بين نيبال والتبت، مخلفة مئات القتلى ودماراً واسعاً في القرى والمنشآت.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 472 شخصاً، بعدما جرفت السيول والوحول قرى بأكملها، فيما لا تزال فرق الطوارئ تعمل في مناطق تغطيها كميات كبيرة من الركام والطين، وسط مخاوف من وقوع فيضانات جديدة.

سيول جارفة تجرف المنازل والجسور

وشهدت المنطقة خلال اليوم السابق تدفقاً هائلاً للمياه المحملة بالطين والركام، ما أدى إلى اجتياح بلدات ومناطق سكنية، وانهيار عدد من المنازل والجسور والسدود، إضافة إلى جرف عشرات المركبات بفعل قوة السيول.

وتزداد صعوبة عمليات الإنقاذ بسبب طبيعة التضاريس والوحول الكثيفة التي غطت مساحات واسعة، الأمر الذي يعقد مهمة الوصول إلى الأشخاص الذين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض.

سياح وحجاج بين المفقودين

وتضم قائمة المفقودين عدداً كبيراً من السياح الأجانب، من بينهم متسلقو جبال وهواة للمشي في المناطق الجبلية، فضلاً عن عشرات الحجاج الهندوس الذين كانوا في طريقهم إلى جبل كايلاش المقدس في التبت.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بدأت الكارثة بانهيار جليدي تسبب في تدفق كميات ضخمة من الركام المتجمد، قبل أن تتحول المنطقة إلى مسرح لسيول عارمة من المياه والطين اجتاحت المناطق المأهولة.

تغير المناخ يفاقم مخاطر الكوارث

ويحذر خبراء من أن التسارع في ذوبان الأنهار الجليدية، بفعل التغير المناخي، قد يزيد من احتمال وقوع كوارث مماثلة في المناطق الجبلية، خصوصاً تلك المرتبطة بالبحيرات الجليدية والانهيارات الجليدية.

وتشكل هذه الظواهر خطراً متزايداً على المناطق الواقعة أسفل الأنهار الجليدية، حيث يمكن لكميات هائلة من المياه والركام أن تتحرك بشكل مفاجئ ومدمر.

الجيش يستعين بالكلاب للبحث عن المفقودين

وفي ظل استمرار عمليات البحث، نشرت السلطات النيبالية فرق الطوارئ والجيش في المناطق الأكثر تضرراً، كما تم الاستعانة بكلاب مدربة للمساعدة في تحديد مواقع الجثث والأشخاص الذين قد يكونون عالقين تحت طبقات كثيفة من الوحل والركام.

ووصف أومكار جوشي، وهو موظف جمارك نيبالي يبلغ 35 عاماً، حجم الدمار بأنه هائل، بعدما جرى إنقاذه من قمة تل في بلدة تيموري الحدودية.

وقال جوشي إن المنطقة تحولت إلى ما يشبه «مقبرة ضخمة»، مشيراً إلى أن المياه والوحول جرفتا معظم معالم المكان، ولم يبق سوى الرمال والحصى.

مئات الأجانب خارج نطاق الاتصال

وأفادت الشرطة النيبالية بانتشال 472 جثة، بينما لا يزال 910 أشخاص داخل البلاد خارج نطاق الاتصال، بينهم 517 سائحاً أجنبياً.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصينية أن 100 مواطن صيني، غير مشمولين في حصيلة المفقودين المعلنة في نيبال، لا يزالون في عداد المفقودين.

ويتصدر المواطنون الهنود قائمة الأجانب الذين انقطعت أخبارهم، فيما أعلنت الولايات المتحدة أن 90 من مواطنيها ما زالوا خارج نطاق الاتصال.

كما تشمل قائمة المفقودين مواطنين من أستراليا وبريطانيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، وفق المعطيات الصادرة عن مجلس السياحة النيبالي.

ضحايا ومفقودون على الجانب التبتي

وعلى الجانب الصيني من الحدود، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن «كارثة الانهيار الطيني» التي ضربت ميناء غيرونغ في منطقة التبت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأضافت المصادر ذاتها أن 558 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، بينهم 260 أجنبياً، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والإغاثة للحد من تداعيات الكارثة.

وزار رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ المنطقة، الخميس، للاطلاع على عمليات الإنقاذ والإغاثة والوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات والانهيارات.

Banner Narsa
المقال التالي