آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

النفط يواصل الانخفاض عالميا.. والمحروقات في المغرب تحلق فوق 15 درهما

Banner Narsa

واصلت أسعار النفط تراجعها في الأسواق العالمية، اليوم الخميس، وسط توقعات بأن تساهم المحادثات المرتقبة في الحد من اضطرابات الإمدادات عبر الممرات المائية، وهو ما يزيد الضغوط على الأسعار.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 60 سنتاً، أي ما يعادل 0.7 في المائة، لتستقر عند 87.24 دولاراً للبرميل، مواصلة خسائرها لليوم الرابع على التوالي.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بـ56 سنتاً، أو 0.7 في المائة، لتصل إلى 81.67 دولاراً للبرميل، مسجلة بدورها انخفاضاً لليوم الخامس توالياً.

النفط ينخفض.. وأسعار المحروقات في المغرب لا تزال مرتفعة

وفي الوقت الذي تشهد فيه الأسواق العالمية منحى نزولياً في أسعار النفط، يظل المواطن المغربي أمام واقع مختلف، إذ ما تزال أسعار الوقود في محطات المملكة مرتفعة، حيث يتجاوز سعر اللتر في عدد من المحطات 15 درهماً.

هذا الوضع يعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى انعكاس أسعار النفط العالمية على أسعار المحروقات في السوق المغربية، خصوصاً عندما تعرف أسعار الخام انخفاضات متتالية.

فالمواطن لا يراقب سعر برميل النفط في الأسواق العالمية فقط، بل ينتظر أن يلمس أثر أي انخفاض في كلفة المحروقات التي تشكل جزءاً أساسياً من نفقات الأسر والمهنيين، وتنعكس بشكل مباشر على أسعار النقل والسلع والخدمات.

انتقادات حادة لحكومة أخنوش

وأعادت هذه التطورات توجيه انتقادات حادة إلى حكومة عزيز أخنوش، بسبب استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب رغم التراجع المسجل في أسعار النفط عالمياً.

ويرى منتقدون أن الحكومة مطالبة بتقديم توضيحات أكثر دقة حول مكونات أسعار الوقود في السوق الوطنية، والكشف عن مدى تأثير أسعار النفط العالمية على السعر النهائي الذي يؤديه المستهلك.

كما يتساءل عدد من المواطنين عن أسباب استمرار ارتفاع الأسعار في محطات الوقود، في وقت تتراجع فيه أسعار الخام في الأسواق الدولية، معتبرين أن الفارق بين المعطيات الدولية والأسعار المحلية يحتاج إلى تفسير واضح ومقنع.

المواطن ينتظر انخفاضا ملموسا

ومع استمرار تراجع أسعار النفط عالمياً، تتجدد المطالب بضرورة انتقال هذا الانخفاض إلى السوق المغربية، خصوصاً في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والضغط الذي تتحمله الأسر المغربية.

ويبقى السؤال المطروح بقوة: إذا كانت أسعار النفط العالمية تتراجع، فلماذا لا ينعكس ذلك بشكل واضح وسريع على أسعار المحروقات في المغرب؟

سؤال يضع حكومة أخنوش أمام اختبار جديد، في ظل استمرار الجدل حول أسعار الوقود وآليات تحديدها، ومدى استفادة المستهلك المغربي من انخفاضات أسعار النفط في الأسواق العالمية.

Banner Narsa
المقال التالي