آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

زلزال داخل الأغلبية.. “البام” يجتمع للرد على هجوم الطالبي العلمي

Banner Narsa

يعقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأربعاء، اجتماعا استثنائيا، في سياق التوتر المتصاعد مع حزب التجمع الوطني للأحرار، على خلفية تصريحات أدلى بها رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب الأحرار، خلال اجتماع قيادة حزبه، ووجه فيها انتقادات حادة إلى حزب الأصالة والمعاصرة وفوزي لقجع.

ومن المنتظر أن يخصص الاجتماع لمناقشة مواقف الطالبي العلمي والرد عليها، في ظل احتدام الخلاف بين الحزبين، رغم وجودهما معا ضمن الأغلبية الحكومية، وذلك على خلفية التنافس المتزايد لاستقطاب المنتخبين والمرشحين استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويأتي اجتماع المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة بعد يوم واحد من اجتماع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد الثلاثاء 25 غشت، والذي خصص جانبا منه لما وصفه الحزب بـ”الاستمالات والضغوط” التي قال إن عددا من برلمانييه ومنتخبيه ومسؤوليه تعرضوا لها خلال الأسابيع الأخيرة من طرف حزب الأصالة والمعاصرة.

وفي بلاغ صدر عقب الاجتماع، عبر حزب التجمع الوطني للأحرار عن “قلق شديد” إزاء ما اعتبره أساليب للاستمالة والضغط، مؤكدا أنها تتجاوز، بحسب تقديره، حدود التنافس السياسي الطبيعي، وتمس بأخلاقيات الممارسة السياسية وقواعد التنافس الديمقراطي السليم.

كما أشار الحزب إلى انتقال أو ترشيح عدد من الأسماء، موضحا أن بعضها سبق أن أعلن التجمع الوطني للأحرار ترشيحها للاستحقاقات المقبلة، فيما لا يزال البعض الآخر يتولى مهاما انتدابية باسم الحزب. وشدد، في المقابل، على أنه لن ينخرط في اعتماد الأساليب نفسها.

وتزامنت هذه التطورات مع تداول تسجيل صوتي لمداخلة رشيد الطالبي العلمي خلال اجتماع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقد فيها ظاهرة انتقال السياسيين بين الأحزاب، مستعينا بتشبيه يتعلق بـ”قواعد الفيفا” وانتقالات لاعبي كرة القدم.

ووجه الطالبي العلمي انتقادات أيضا إلى منطق استقطاب شخصيات سياسية من خارج الأحزاب، معتبرا أن الأمر يشبه التعاقد مع لاعبي كرة القدم، في تصريحات فُهم أنها تستهدف بشكل خاص فوزي لقجع، الذي التحق مؤخرا بحزب الأصالة والمعاصرة.

كما عبّر رئيس مجلس النواب عن رفضه لتولي لقجع حقيبة وزارة الاقتصاد والمالية في الحكومة المقبلة، قائلا بشكل صريح: “والله ما يدي وزارة المالية”.

Banner Narsa
المقال التالي