تفكيك مخيمات المهاجرين في سبتة ونقل المئات إلى مراكز إيواء جديدة


تتسارع وتيرة تفكيك مخيمات المهاجرين في عدد من المناطق الساحلية بمدينة سبتة، ضمن تحرك ميداني واسع تشارك فيه السلطات المحلية والمصالح الأمنية والهيئات المعنية بملف الهجرة، بهدف نقل المئات ممن كانوا يقيمون في العراء إلى مراكز إيواء تتوفر على الشروط الأساسية للاستقبال.
وتتركز العملية، بشكل خاص، في مناطق حيوية من بينها شاطئ «إل ترامبولين» ومحيط «لوما كولمينار»، حيث تُعرض على المهاجرين إمكانية الانتقال الطوعي إلى منشأتين مؤقتتين هما «لوما مارغريتا» و«إل إمبولساميينتو»، اللتان توفران خدمات أساسية، إلى جانب التأطير الإنساني والصحي للوافدين.
وبحسب المعطيات المرتبطة بالعملية، تبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمنشأتين نحو 1800 شخص، مع إمكانية تعزيز جاهزيتهما اللوجستية ورفع قدرتهما الاستيعابية تدريجياً، تبعاً لتطورات الوضع الميداني وحجم الوافدين.
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية عاجلة اعتمدتها الحكومة الإسبانية لمواجهة الضغوط الناتجة عن التدفقات الاستثنائية التي سجلتها المدينة أواخر يوليوز الماضي، بعدما تقرر تعبئة إمكانيات إضافية لإحداث نحو 1500 مكان إيواء جديد موزعة على أربعة مرافق داخل سبتة.
وفي ظل استمرار عملية تفكيك المخيمات، تراهن السلطات على تخفيف الضغط عن المناطق الساحلية وإعادة تنظيم أماكن استقرار المهاجرين، بالتوازي مع تعزيز منظومة التكفل بالوافدين، خصوصاً القاصرين والفئات الهشة، من خلال توفير فضاءات إيواء أكثر ملاءمة وخدمات أساسية.





تعليقات