محمد أوزين: ما يربطنا بالقواعد ليس الأرقام…بل “الكبدة “على المنطقة و يهاجم الاختلالات الحكومية


رفع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، من نبرة خطابه خلال لقاء تواصلي بمدينة سيدي بنور، مؤكداً أن التنمية لا يمكن أن تُبنى من خارج المنطقة، وأن أبناءها يملكون الأقدر على الدفاع عن مصالحها بحكم ارتباطهم المباشر بقضايا السكان وانتظاراتهم.
وقال أوزين إن علاقة الحركة الشعبية بقواعدها لا تختزل في الأرقام والبرامج والتعاقدات، بل تقوم، وفق تعبيره، على “الكبدة”على المنطقة، معتبراً أن أبناء القرى والهامش والمناطق الجبلية أكثر قدرة على حمل ملفات مناطقهم والترافع عنها.
وفي سياق حديثه عن الوضع الاجتماعي، عبّر الأمين العام للحزب عن رفضه للمساس بصحة المواطنين وتعليمهم وكرامتهم وقدرتهم الشرائية، مؤكداً أن هذه الملفات تشكل جوهر العمل السياسي، فيما دافع عن موقف حزبه من حصيلة الحكومة، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية اعترفت بالإجراءات الإيجابية وصفقت لها، لكنها في المقابل سبق أن حذرت من اختلالات قال إن الحكومة لم تستمع بشأنها إلى ملاحظات الحزب.
ودعا أوزين إلى طي صفحة الماضي والتركيز على المرحلة المقبلة، واضعاً تنمية سيدي بنور ورد الاعتبار للإقليم في صلب الأولويات، ومشدداً على أن الإقليم يستحق موقعاً يليق به باعتباره “القلب النابض لدكالة”.
وفي محطة سياسية لافتة، أعلن أوزين عن تزكية عبد الفتاح عمار، المعروف بـ”ولد زروال”،لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سيدي بنور، مرحباً بعودته إلى صفوف الحركة الشعبية بعد مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة، واصفاً الخطوة بـ”الرجوع إلى البيت”،وتأتي هذه التحركات في سياق تعبئة الحزب لقواعده استعداداً لانتخابات 23 شتنبر 2026.





تعليقات