آخر الأخبار
Banner Narsa

“إلباييس”: ما جرى في 15 غشت يؤكد أن الرباط تملك مفتاح وقف الهجرة نحو سبتة

Banner Narsa

وجّه المغرب رسالة أمنية قوية على الحدود مع سبتة، بعدما تمكنت قواته من إفشال محاولة عبور جماعي لمئات المهاجرين يوم 15 غشت، في تحرك أبرزت صحيفة “إلباييس”الإسبانية أنه كشف بوضوح حجم قدرة الرباط على التحكم في تدفقات الهجرة نحو الأراضي الأوروبية.

وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، سخرت السلطات المغربية انتشاراً أمنياً واسعاً في محيط الفنيدق، شاركت فيه القوات المساعدة والدرك والأجهزة الأمنية، إلى جانب المروحيات والطائرات المسيرة، ما أدى إلى توقيف 294 مهاجراً، بينهم 248 من إفريقيا جنوب الصحراء و46 مغربياً وجزائرياً وموريتانياً، ومنعهم من الوصول إلى السياج الحدودي لسبتة.

واعتبرت مصادر أمنية إسبانية، وفق “إلباييس”أن ما جرى يؤكد الدور المحوري للمغرب في ضبط الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي، خصوصاً بعد الصدمة التي خلفتها أحداث 30 يوليوز، عندما شهدت سبتة تدفقاً جماعياً واسعاً للمهاجرين ،وخلصت الصحيفة إلى أن الرباط أثبتت، عملياً، أنها قادرة على إغلاق الطريق أمام محاولات الهجرة غير النظامية متى قررت ذلك.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الأزمة التي خلفتها موجة العبور السابقة، حيث ما يزال آلاف المهاجرين في سبتة، بينهم 1,898 قاصراً غير مصحوبين، بينما تواجه السلطات الإسبانية تحديات قانونية وإنسانية معقدة لترتيب عمليات الإعادة والترحيل.

وفي الوقت الذي عززت فيه إسبانيا حضورها الأمني على الجانب الآخر من الحدود، أظهر الانتشار المغربي أن المعركة الحقيقية للحد من الهجرة تبدأ قبل وصول المهاجرين إلى السياج الإسباني، فبينما يطالب بعض المهاجرين بفتح الطريق نحو أوروبا، تصمم الرباط مصممة على منع تكرار سيناريو 30 يوليوز، في اختبار جديد للتعاون الأمني المغربي الإسباني وللدور الذي بات المغرب يؤديه في حماية الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي.

Banner Narsa
المقال التالي