آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

إنذار صحي عالمي.. «إيبولا» يضرب الكونغو بـ4665 إصابة و2184 وفاة

Banner Narsa

دقّت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر، اليوم الأحد، بشأن التطورات المقلقة المرتبطة بتفشّي مرض «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذّرة من انتقال مكثّف للعدوى الناجمة عن فيروس «بونديبوغيو»، في موجة وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ البلاد والأسرع انتشاراً مقارنة بالتفشيات السابقة.

واتّسعت رقعة التفشّي بشكل لافت لتشمل 54 منطقة صحية موزّعة على ستة أقاليم، بعدما كانت محصورة في بدايتها بمنطقة مونغبابو التابعة لإقليم إيتوري. وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت، يوم الجمعة، تسجيل التفشّي السابع عشر لفيروس «إيبولا» في البلاد، وهو التفشّي المرتبط تحديداً بفيروس «بونديبوغيو»، الذي لا يتوفر له، حتى الآن، لقاح أو علاج معتمد رسمياً.

وتكشف حصيلة الإصابات عن حجم الأزمة، إذ بلغ إجمالي الحالات المؤكدة 4665 إصابة، من بينها 2184 حالة وفاة، بمعدل وفيات بلغ 46,8 في المائة من مجموع الحالات، وهو رقم يعكس خطورة التفشّي وحجم التحديات التي تواجهها السلطات الصحية في المناطق المتضررة.

وتزداد صعوبة احتواء الوباء بفعل تداخل الأزمة الصحية مع انعدام الأمن وموجات النزوح وحركة السكان عبر الحدود، وهي عوامل تعرقل جهود الاستجابة وتضاعف مخاطر اتساع رقعة انتشار العدوى. وفي المقابل، تواصل الفرق الصحية تعزيز أنظمة الترصد الوبائي، وتوسيع قدرات مراكز العلاج، وتكثيف تدريب العاملين الصحيين ميدانياً.

وعلى المستوى الدولي، لم تُسجّل في فرنسا أي إصابات ثانوية عقب اكتشاف حالة وافدة يوم الأربعاء، بينما تواصل أوغندا تطبيق إجراءات مراقبة مشددة، في ظل استمرار مخاطر انتقال العدوى من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

وتضع هذه التطورات السلطات الصحية أمام اختبار صعب، خصوصاً مع اتساع رقعة التفشّي وتداخل العوامل الأمنية والإنسانية مع جهود مكافحة الفيروس، ما يجعل تعزيز الترصد والاستجابة السريعة والتنسيق الإقليمي عناصر حاسمة للحد من انتشار العدوى خارج المناطق المتضررة.

كلمات افتتاحية: «إيبولا»، الكونغو الديمقراطية، فيروس بونديبوغيو، تفشّي وبائي، منظمة الصحة العالمية.

Banner Narsa
المقال التالي