آخر الأخبار
Banner Narsa

أغلبهم أفارقة…مئات المهاجرين يحاولون الاقتراب من سبتة المحتلة.. واستنفار أمني مغربي يحبط العبور الجماعي

Banner Narsa

نجحت السلطات المغربية، اليوم السبت 15 غشت 2026، في احتواء محاولة جديدة للهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما عززت حضورها الأمني بمختلف المناطق الحدودية والممرات المؤدية إلى المعبر، على خلفية دعوات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي للتحرك نحو المنطقة الحدودية في هذا التاريخ.

وأوضح مصدر أمني أن الانتشار المكثف والمدروس للقوات العمومية بمحيط مدينتي سبتة ومليلية مكن من منع أي محاولة للتسلل أو الاختراق الجماعي من طرف المهاجرين غير النظاميين، مؤكداً أن الوضع الأمني في محيط المعابر الحدودية ظل عادياً ومستقراً.

حوالي 300 مهاجر في المناطق الجبلية

وفي المقابل، سجلت السلطات، صباح اليوم السبت، تجمعاً عفوياً لنحو 300 مهاجر غير نظامي في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة، كان أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وبحسب المصدر ذاته، تدخلت القوات العمومية لمنع هؤلاء المهاجرين من الاقتراب من السياج الحدودي أو محاولة التسلل إلى المدينة، حيث جرى احتواء الوضع دون تسجيل مواجهات عنيفة أو خسائر مادية.

وتأتي هذه التطورات في سياق حالة من اليقظة الأمنية المشددة التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع، خصوصاً بعد أحداث أواخر يوليوز، ومع تداول دعوات جديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات جماعية للعبور نحو سبتة.

طائرات مسيرة ومعدات للتدخل

وعززت السلطات المغربية إجراءاتها الأمنية بمحيط المعابر والمناطق الجبلية المجاورة، من خلال تعبئة موارد بشرية مهمة وتجهيزات لوجستية متطورة، بهدف رصد تحركات المهاجرين والتدخل بشكل استباقي لمنع أي محاولة اختراق جماعي.

وشملت هذه الوسائل طائرات مسيرة “درون” للرصد والمراقبة والتشخيص عن بعد، إلى جانب آليات محمولة للتدخل وشاحنات مجهزة لضخ المياه، بما يسمح للقوات العمومية بالتعامل مع التجمعات ومنع الاحتكاك المباشر مع المرشحين للهجرة.

تأهب أمني مستمر

ولا تقتصر الإجراءات الأمنية على محيط معبر باب سبتة، إذ شملت مختلف المناطق والمسالك المؤدية إلى الحدود، إلى جانب تعزيز المراقبة الجوية والبرية والبحرية، تحسباً لأي محاولة للالتفاف على الطوق الأمني أو تغيير مسار العبور.

وتؤكد السلطات أن هذه الجاهزية لا ترتبط بموعد 15 غشت فقط، وإنما تندرج ضمن منظومة يقظة مستمرة بالمناطق الحدودية، يتم تعزيزها وتكييفها وفق تطورات الوضع وطبيعة المخاطر المسجلة.

وبذلك، حالت الإجراءات الأمنية المشددة دون تحول تجمع المئات من المهاجرين، أغلبهم من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى محاولة اقتحام جماعية للحدود نحو سبتة، في وقت ظل فيه الوضع الأمني بالمعابر مستقراً، وفق المصدر الأمني.

Banner Narsa
المقال التالي