تنسيق أمني مغربي إسباني يستبق دعوات “العبور الجماعي” نحو سبتة


تتسارع اليوم الجمعة التحركات الأمنية المغربية والإسبانية لإجهاض دعوات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحرّض على تنظيم عملية «عبور جماعي» نحو مدينة سبتة. ورفع الجانبان درجة الاستنفار الأمني، بالتزامن مع وصول فريق من الخبراء الأوروبيين لمتابعة مستجدات الملف ميدانياً، والمساهمة في تفعيل آليات مواجهة المحتويات الرقمية المضللة التي تغذي هذه الدعوات.
وفي المقابل، عززت السلطات الإسبانية حضورها الأمني داخل المدينة، بنشر نحو 1600 عنصر من الشرطة والحرس المدني، مدعومين بأسطول من الطائرات المسيّرة ووحدات بحرية تراقب السواحل عن كثب، تحسباً ليوم السبت الذي حدده مروّجو هذه الدعوات موعداً لتنفيذ عملية العبور، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وبالتوازي مع الانتشار الأمني، أوفدت وزارة الداخلية الإسبانية فرقاً متخصصة إلى عين المكان، بهدف تسريع عمليات تحديد هوية المهاجرين غير النظاميين واستكمال مساطر إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
أما على المستوى الإنساني، فتتواصل الجهود لمعالجة وضعية 1898 قاصراً تم تحديد هوياتهم، في وقت تجري فيه ترتيبات بين الرباط ومدريد لتفعيل آلية لمّ الشمل مع أسرهم. ويتزامن ذلك مع توجه إسباني لتخصيص دعم مالي عاجل لفائدة سبتة بقيمة 25 مليون يورو، بهدف تخفيف الضغط عن مراكز الرعاية وإعادة توزيع عدد من القاصرين على أقاليم إسبانية أخرى.
ومع استمرار حالة التأهب، تتجه الأنظار إلى التدابير الاستباقية التي تتخذها السلطات المغربية لمنع أي تجمع قرب السياج الحدودي، في وقت يُنتظر أن تشكل المعطيات الميدانية المرتقبة، إلى جانب تقرير التقييم الأوروبي، أساساً لتحديد حجم ونوع الدعم التقني والمالي الإضافي اللازم للتعامل مع هذا الملف.
الكلمات المفتاحية: تنسيق أمني مغربي إسباني يستبق دعوات «العبور الجماعي» نحو سبتة
تتسارع اليوم الجمعة التحركات الأمنية المغربية والإسبانية لإجهاض دعوات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحرّض على تنظيم عملية «عبور جماعي» نحو مدينة سبتة. ورفع الجانبان درجة الاستنفار الأمني، بالتزامن مع وصول فريق من الخبراء الأوروبيين لمتابعة مستجدات الملف ميدانياً، والمساهمة في تفعيل آليات مواجهة المحتويات الرقمية المضللة التي تغذي هذه الدعوات.
وفي المقابل، عززت السلطات الإسبانية حضورها الأمني داخل المدينة، بنشر نحو 1600 عنصر من الشرطة والحرس المدني، مدعومين بأسطول من الطائرات المسيّرة ووحدات بحرية تراقب السواحل عن كثب، تحسباً ليوم السبت الذي حدده مروّجو هذه الدعوات موعداً لتنفيذ عملية العبور، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وبالتوازي مع الانتشار الأمني، أوفدت وزارة الداخلية الإسبانية فرقاً متخصصة إلى عين المكان، بهدف تسريع عمليات تحديد هوية المهاجرين غير النظاميين واستكمال مساطر إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
أما على المستوى الإنساني، فتتواصل الجهود لمعالجة وضعية 1898 قاصراً تم تحديد هوياتهم، في وقت تجري فيه ترتيبات بين الرباط ومدريد لتفعيل آلية لمّ الشمل مع أسرهم. ويتزامن ذلك مع توجه إسباني لتخصيص دعم مالي عاجل لفائدة سبتة بقيمة 25 مليون يورو، بهدف تخفيف الضغط عن مراكز الرعاية وإعادة توزيع عدد من القاصرين على أقاليم إسبانية أخرى.
ومع استمرار حالة التأهب، تتجه الأنظار إلى التدابير الاستباقية التي تتخذها السلطات المغربية لمنع أي تجمع قرب السياج الحدودي، في وقت يُنتظر أن تشكل المعطيات الميدانية المرتقبة، إلى جانب تقرير التقييم الأوروبي، أساساً لتحديد حجم ونوع الدعم التقني والمالي الإضافي اللازم للتعامل مع هذا الملف.





تعليقات