صراع انتخابي محتدم بين الأحرار والبام في السمارة واستقطاب متبادل للمرشحين


أخذ التنافس الانتخابي بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة في دائرة السمارة منحى جديدا، بعدما أعلن سيدي صالح الإدريسي، البرلماني المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويأتي هذا التحول بعد أسابيع قليلة من انتقال محمد الجماني، البرلماني والمرشح الذي سبق أن قدمه التجمع الوطني للأحرار رسميا لخوض الاستحقاقات في الدائرة نفسها، إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة.
تبادل للمرشحين بين حليفي الأغلبية
وبذلك، يبدو أن الحزبين قد دخلا عمليا في عملية تبادل للمرشحين في السمارة، في مشهد يعكس حدة المنافسة الانتخابية بين مكونات الأغلبية الحكومية، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر.
ويراهن كل من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة على تحقيق نتائج قوية خلال الانتخابات المقبلة، ما جعل دائرة السمارة واحدة من ساحات الاستقطاب السياسي والانتخابي بين الطرفين.
الإدريسي يعلن ترشحه باسم الأحرار
وأعلن سيدي صالح الإدريسي انتقاله إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وترشحه باسمه، من خلال رسالة وجهها إلى سكان السمارة، أكد فيها خوضه الانتخابات التشريعية ممثلا للحزب.
وقال الإدريسي إنه سيخوض هذه المنافسة انطلاقا من التزامه بخدمة قضايا المدينة وسكانها، واضعا ملفات البطالة والتعليم والصحة ضمن أبرز الأولويات التي يسعى إلى الدفاع عنها.
ضربة متبادلة في دائرة السمارة
ويمنح التحاق الإدريسي بصفوف الأحرار الحزب مرشحا قادما من صفوف منافسه المباشر، في وقت كان فيه التجمع قد تلقى ضربة انتخابية داخل الدائرة نفسها بعد انتقال محمد الجماني إلى الأصالة والمعاصرة.
وكان رئيس التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، قد أعلن خلال لقاء حزبي سابق عن الجماني مرشحا رسميا للحزب بدائرة السمارة، قبل أن يغير الأخير وجهته السياسية ويلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة.
استقطابات متسارعة قبل الانتخابات
وسبق للأصالة والمعاصرة أن أعلن، في 10 يوليوز الماضي، تزكية محمد الجماني للترشح بدائرة السمارة، ضمن سلسلة من الاستقطابات التي شملت أسماء سبق للتجمع الوطني للأحرار تقديمها رسميا.
وشملت هذه التحركات أيضا عبد الحي حرطون في دائرة طرفاية، ما يعكس اتساع رقعة المنافسة والاستقطاب الانتخابي بين الحزبين، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.





تعليقات