الشبيبة الاستقلالية: استعادة الثقة ومحاربة البطالة والهشاشة أولوية لضمان مستقبل الشباب


بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أكدت الشبيبة الاستقلالية أن قضايا الشباب المغربي يجب أن تتحول إلى أولوية حقيقية في السياسات العمومية، معتبرة أن هذه الفئة تواجه تحديات متزايدة مرتبطة بالبطالة والهشاشة وصعوبة الولوج إلى السكن والعمل وتكافؤ الفرص، في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.
وشددت المنظمة على أن معركة الشباب اليوم هي معركة من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية والاستحقاق، داعية إلى ضمان فرص متكافئة أمام الشباب في المدن والقرى والمناطق النائية، وعدم جعل الوضع الاجتماعي أو المجال الجغرافي عاملاً محدداً لمستقبلهم،مطالبة بسياسة شبابية مندمجة تتجاوز البرامج المتفرقة نحو حلول ملموسة ومستدامة.
وفي ظل التحولات التي تفرضها الرقمنة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر والمهن الجديدة، دعت الشبيبة الاستقلالية إلى تطوير التعليم والتكوين بما يواكب متطلبات سوق الشغل، وتمكين الشباب من المهارات التي تؤهلهم للاندماج في الاقتصاد الجديد،معتبرة أن تنامي الهجرة غير النظامية يستوجب قراءة واقعية لأسبابها، والعمل على إعادة بناء الثقة وتوفير فرص حقيقية داخل الوطن.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، شددت المنظمة على أن الشباب مطالب بالحضور والمشاركة وعدم ترك مستقبله يقرر من دونه، داعية إلى التصويت الحر والواعي والدفاع عن نزاهة المؤسسات ، حيث أكدت أن السياسة، في مفهومها النبيل، تظل وسيلة لخدمة الصالح العام، وأن مشاركة الشباب تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الديمقراطية وصناعة القرار.
وجددت الشبيبة الاستقلالية، التزامها بالدفاع عن قضايا الشباب، مستحضرة المرجعية التعادلية للحركة الاستقلالية وإرث الزعيم علال الفاسي، ومؤكدة أن مسؤولية الجيل الحالي تتمثل في تحقيق العدالة واستعادة الثقة وصناعة الأمل،مشددة على أن مغرب المستقبل يحتاج إلى شباب حر، واثق، مشارك وقادر على صناعة مستقبله داخل وطن قوي وعادل ومتضامن.



تعليقات