بين الانتعاش والتراجع.. تفاوت لافت في وضعية السدود بالمملكة خلال الساعات الأخيرة

تكشف آخر المعطيات المائية عن صورة متباينة لوضعية السدود بالمملكة، بعدما سجلت بعض المنشآت ارتفاعاً في وارداتها المائية، مقابل استمرار تراجع مخزون سدود أخرى. وتعكس هذه المؤشرات، الصادرة عن منصة «الما ديالنا»، تفاوتاً واضحاً بين الأحواض المائية، في ظل تتبع مستمر لمستويات الملء بمختلف جهات المملكة.
وبينما تتجه بعض المؤشرات نحو التحسن، سجل سد علال الفاسي بإقليم صفرو أعلى ارتفاع في الواردات المائية، بعدما استقبل نحو 1.2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 95.3 في المئة. وحل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال ثانياً، بواردات بلغت نحو 0.7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء فيه إلى 80.6 في المئة.
وفي المقابل، برز تراجع ملحوظ في بعض السدود بإقليم تاونات، إذ فقد سد إدريس الأول نحو 2.5 مليون متر مكعب من مخزونه المائي، لتستقر نسبة الملء فيه عند 78.3 في المئة. كما سجل سد الوحدة انخفاضاً بنحو 2.2 مليون متر مكعب، مع استقرار نسبة ملئه عند 86.3 في المئة.
واليوم الأربعاء، تبرز هذه الأرقام حجم التفاوت المسجل بين الأحواض المائية بالمملكة، حيث تتجاور مؤشرات الانتعاش في بعض المنشآت مع تراجع المخزون في منشآت أخرى. ويعكس هذا الوضع مدى تأثر الموارد المائية بالتغيرات المسجلة في الواردات، فضلاً عن اختلاف الظروف الطبيعية والاستهلاك بين منطقة وأخرى.
ومع استمرار التتبع الدوري لوضعية السدود، تظل المؤشرات المسجلة خلال الساعات الأخيرة مؤشراً مهماً على تطور المخزون المائي الوطني، خصوصاً في ظل ارتباطه بمعدلات التساقطات وحجم الاستهلاك اليومي، فيما تترقب الأوساط المتابعة المعطيات المقبلة لرصد اتجاهات المخزون المائي بمختلف الأحواض.

تعليقات