قيوح يجمع الاستقلاليين استعداداً للانتخابات التشريعية… غياب منتخبين يثير التساؤلات

كثّف حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة تحركاته التنظيمية استعداداً للانتخابات البرلمانية المقبلة، في محاولة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز حضوره الميداني، خصوصاً بإقليم اشتوكة آيت باها، الذي يشكل إحدى الدوائر الانتخابية التي تراهن عليها الأحزاب لتعزيز مواقعها خلال استحقاقات 2026.
وبحسب مصادر خاصة لموقع “مغرب تايمز”، عقد المنسق الجهوي لحزب الاستقلال، عبد الصمد قيوح، مساء الاثنين، لقاءً بمنزله بمدينة أكادير، جمع عدداً من مناضلي الحزب بالإقليم إلى جانب مرشح الحزب “الحسين ازوكاغ”حيث تم تداول عدد من القضايا المرتبطة بالاستعداد للاستحقاقات المقبلة، إلى جانب مناقشة الرهانات الانتخابية والتنظيمية المطروحة على الحزب خلال المرحلة القادمة.
وحسب المصادر ذاتها، فقد سجل اللقاء غياب عدد من المنتخبين، رغم توجيه الدعوات للحضور، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستوى الانسجام الداخلي ومدى قدرة القيادة الجهوية على توحيد مختلف مكونات الحزب، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية التي ستضع التنظيمات الحزبية أمام اختبار حقيقي على مستوى التعبئة واستقطاب الناخبين.
وتأتي هذه التحركات في سياق يسعى فيه حزب الاستقلال إلى إعادة تنشيط قواعده وتعزيز حضوره بإقليم اشتوكة آيت باها، في ظل منافسة قوية بين مختلف الأحزاب، ونقاش متواصل حول الأسماء التي ستخوض السباق الانتخابي وحظوظ كل تنظيم في كسب ثقة الناخبين،حيث يبرز الرهان على تحويل التحركات التنظيمية والاجتماعات الداخلية إلى حضور فعلي على أرض الواقع.
هذا، ويواجه حزب الاستقلال تحدياً انتخابياً واضحاً بالإقليم، إذ لا يسير حالياً سوى ثلاث جماعات ترابية من أصل 22 جماعة بإقليم اشتوكة آيت باها، وفق نتائج الانتخابات الجماعية السابقة، وهو ما يجعل مهمة الحزب في استعادة المبادرة وتوسيع نفوذه داخل الخريطة السياسية المحلية أكثر صعوبة، خصوصاً في ظل تعدد المنافسين وتغير موازين القوى الانتخابية.

تعليقات