ثمانية أيام بعد موجة الهجرة.. حاكم سبتة المحتلة يطالب بحل عاجل وإعادة كل المهاجرين إلى المغرب

وصف حاكم مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، الوضع الذي تعيشه المدينة عقب موجة الدخول الجماعي للمهاجرين القادمين من المغرب بأنه “غير قابل للاستمرار على الإطلاق”، مطالباً الحكومة المركزية في مدريد بالتدخل العاجل لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
وقال فيفاس، في تصريحات صحفية، إن سبتة تعيش وضعاً استثنائياً، مشيراً إلى وجود آلاف الأشخاص في مختلف شوارع وأحياء المدينة، إضافة إلى المناطق الجبلية والشواطئ، في ظروف لا تضمن لهم المأوى أو تلبية احتياجاتهم الأساسية.
آلاف الأشخاص في الشوارع والأحياء
وحذر المسؤول الإسباني من التداعيات التي خلفتها موجة الدخول الجماعي، معتبراً أن استمرار هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية في المدينة، كما يثير مخاوف مرتبطة بالأمن والتعايش داخل المجتمع المحلي.
وأوضح أن المدينة تواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع الأعداد الموجودة على أراضيها، في ظل محدودية مواردها وقدراتها على استيعاب تداعيات الأزمة بمفردها.
فيفاس يطالب بإعادة المهاجرين إلى المغرب
ويرى حاكم سبتة أن معالجة الوضع الحالي تمر عبر إعادة الأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال موجة النزوح الجماعي وبقوا فيها إلى المغرب.
وأكد أن حكومة المدينة تعتبر عودة جميع الذين دخلوا سبتة خلال الأحداث الأخيرة الحل الأساسي للخروج من الوضع الراهن، داعياً السلطات المركزية الإسبانية إلى التحرك بشكل فوري.
ضغط على حكومة سانشيز
ووجّه فيفاس دعوة إلى حكومة بيدرو سانشيز لتحمل مسؤوليتها والتدخل العاجل لمعالجة تداعيات الأزمة، خصوصاً بعد مرور ثمانية أيام على دخول أعداد كبيرة من الأشخاص إلى سبتة يوم 30 يوليوز الماضي.
وشدد على أن استمرار الوضع الحالي يفاقم الضغوط على المدينة، في وقت باتت فيه موارد سبتة غير كافية للتعامل منفردة مع حجم التداعيات الناتجة عن موجة الدخول الجماعي.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة خلال الأيام الماضية، وما خلفته من ضغط على البنية الاجتماعية والخدماتية والأمنية للمدينة.

تعليقات