نجاة جماعية قبالة سواحل الداخلة.. تضامن البحارة يُنقذ 18 صياداً من غرق مركب “أمانة”

نجا ثمانية عشر بحاراً من موت محقق، بعدما تعرض مركب صيد السردين «أمانة» للغرق بشكل مفاجئ في عرض البحر، قبالة السواحل المقابلة للميناء الأطلسي الجديد بمدينة الداخلة. وسارعت مراكب صيد كانت متواجدة بالقرب من موقع الحادث إلى التدخل، لتتمكن من إنقاذ جميع أفراد الطاقم وانتشالهم أحياء، من دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي الساعات الأولى من صباح أمس، وقع الحادث بينما كان المركب يزاول نشاطه المعتاد في عرض البحر، قبل أن تتدخل مراكب أخرى لتقديم المساعدة وإنقاذ أفراد الطاقم. وأبرزت سرعة الاستجابة مستوى التضامن والتنسيق بين مهنيي الصيد البحري بالمنطقة، خصوصاً خلال الحوادث التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.
وفي خضم عمليات الإنقاذ، شارك مركب «تاورطة»، إلى جانب مراكب أخرى، في إغاثة الطاقم، خلافاً لما جرى تداوله في الساعات الأولى من وقوع الحادث بشأن كونه المركب الذي تعرض للغرق. وساهم توضيح هذه المعطيات في تصحيح الالتباس الذي رافق تداول الخبر في بدايته.
وبينما انتهت عملية الإنقاذ من دون تسجيل ضحايا، لا تزال أسباب غرق مركب «أمانة» مجهولة، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات التي باشرتها الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن الأسباب الفعلية التي أدت إلى غرق المركب.
ويعيد هذا الحادث البحري تسليط الضوء على مخاطر مهنة الصيد في عرض البحر، وعلى أهمية إجراءات السلامة والاستجابة السريعة للحالات الطارئة، في وقت يواصل فيه مهنيّو الصيد بالداخلة إظهار تضامنهم الميداني لإنقاذ الأرواح كلما تعرض أحد المراكب لحادث يستدعي التدخل العاجل.

تعليقات