آخر الأخبار

المجلس الإقليمي لتيزنيت يثير الجدل بطلب عروض لاقتناء أملو والعسل وزيت الأركان

أثار إعلان المجلس الإقليمي لتيزنيت عن إطلاق طلب عروض لاقتناء مجموعة من المنتجات المحلية، تضم 50 كيلوغرامًا من “أملو”، و50 لترًا من زيت الأركان، و200 لترًا من العسل، موجة من التساؤلات والنقاش بشأن أهداف هذه الصفقة وأولويات الإنفاق العمومي بالإقليم، خاصة في ظل تزايد المطالب بتوجيه الموارد المالية نحو مشاريع تنموية أكثر إلحاحًا.

طلب عروض يفتح باب التساؤلات

وأثار مضمون طلب العروض اهتمام عدد من المتابعين، بالنظر إلى طبيعة المنتجات المزمع اقتناؤها، والتي تُعد من أبرز مكونات التراث الغذائي بإقليم تيزنيت، فبينما يرى البعض أنها قد تدخل ضمن أنشطة الاستقبال الرسمي أو التظاهرات الرامية إلى تثمين المنتوجات المجالية، يطالب آخرون بتوضيح رسمي يحدد أهداف هذه المقتنيات والجهات المستفيدة منها.

أولويات الإنفاق العمومي تعود إلى الواجهة

وأعاد الإعلان عن الصفقة النقاش حول أولويات الإنفاق داخل المجلس الإقليمي لتيزنيت، حيث يرى عدد من المواطنين أن المرحلة الحالية تستدعي توجيه الاعتمادات المالية نحو مشاريع تمس الحياة اليومية، من قبيل تحسين البنيات التحتية، وفك العزلة عن بعض المناطق، وتأهيل المسالك الطرقية، وتعزيز الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.

الشفافية مطلب لتعزيز الثقة

ويؤكد متابعون أن الصفقات العمومية، مهما كانت طبيعتها، تستوجب تواصلاً واضحًا مع الرأي العام، خاصة عندما تثير اهتمام المواطنين، ويعتبر هؤلاء أن الكشف عن الأهداف التي يندرج ضمنها طلب العروض، وطريقة توظيف هذه المنتجات، من شأنه أن يعزز مبادئ الشفافية ويرسخ الثقة في تدبير المال العام.

ترقب لتوضيحات المجلس الإقليمي لتيزنيت

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية، يظل طلب العروض الذي أطلقه المجلس الإقليمي لتيزنيت محل متابعة من قبل الرأي العام المحلي، وسط دعوات إلى تحقيق التوازن بين تثمين المنتجات المجالية والاستجابة للأولويات التنموية التي يطالب بها سكان الإقليم، بما يضمن حسن تدبير الموارد العمومية وتعزيز الثقة في المؤسسات.

المقال التالي