آخر الأخبار

بعد 6 أيام من أحداث سبتة.. حصيلة المفقودين المغاربة تقفز إلى 57 شخصا “صورة”

تتسع دائرة القلق داخل أسر مغربية اليوم، بعد مرور ستة أيام على أحداث الدخول الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة، وسط استمرار غياب عشرات الشبان عن منازلهم وعدم اتضاح مصيرهم، بينما تتكثف نداءات الاستغاثة من ذويهم أملا في العثور على أي معلومة تقود إليهم.

وكانت اللائحة الأولية للمفقودين قد ضمت 43 شخصا، بينهم رجال ونساء وأطفال، بعدما توصلت الجهات المعنية ببلاغات من أسر لم تعثر على أفرادها ضمن العائدين. وأفادت مصادر مطلعة، مساء الأمس، بأن ثلاثة أشخاص من بين المسجلين عُثر عليهم أحياء، ما خفف مؤقتا من حجم المخاوف التي تعيشها بعض العائلات.

غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلا، إذ سرعان ما ظهرت 17 حالة اختفاء جديدة، بعدما تقدمت أسر أخرى ببلاغات لم تكن مدرجة ضمن اللائحة الأولى. وبإضافة هذه الحالات، ارتفع العدد الإجمالي للمفقودين إلى 57 شخصا، ما يعكس اتساع نطاق المأساة المرتبطة بأحداث سبتة.

وتكشف اللائحة الجديدة عن أسماء عدد من الشبان والشابات الذين لا يزال مصيرهم مجهولا، من بينهم أيوب كرماح، ومحمد رضا الكركمادي، وحسناء الحيشو، ونادية بنجلون، ومراد مصباحي، وحمزة، ومحمد الشعيري، والهاشمي المنصوري.

ولا تتوقف الأسماء عند هذا الحد، إذ تشمل اللائحة أيضا عدنان الزلكامي، وإلياس المخير، ومحمد أهرام، والحاج مختار عبد الرحماني، ويحيى برادة، وجواد النجاح، ويحيى العمراني، وإسماعيل تواريارت، وسط استمرار البحث عن أي خيط قد يكشف مصيرهم.

وأمام اتساع دائرة البلاغات، دعت الجهات المختصة الأسر المغربية إلى عدم الاقتصار على نشر نداءات البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الوسيلة، رغم سرعتها وانتشارها، لا تغني عن اللجوء إلى القنوات الرسمية المعتمدة للتبليغ عن حالات الاختفاء.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية تقديم بلاغات رسمية لدى الحرس المدني أو مراكز الشرطة، سواء في سبتة أو في مختلف مناطق إسبانيا، باعتبارها خطوة أساسية لتسهيل عمليات البحث والتحقق من هويات المفقودين وإدراج بياناتهم ضمن قواعد البحث المعتمدة.

ومع بقاء رقم 57 آخر حصيلة معلنة، تظل المخاوف قائمة من ارتفاع العدد، في ظل استمرار عمليات البحث وتوالي البلاغات الجديدة من الأسر. وبين انتظار خبر يبدد القلق وخوف من مصير مجهول، تواصل عائلات مغربية البحث عن أبنائها، وسط دعوات إلى تكثيف الجهود في المغرب وإسبانيا لكشف مصير المفقودين.

المقال التالي