بعثة المغرب لألعاب القوى في أوريغون تثير الجدل.. 10 عدائين ومدرب واحد دون طبيب أو إداري

تتجه الأنظار إلى بطولة العالم لألعاب القوى لأقل من 20 سنة المقامة حالياً في ولاية أوريغون الأمريكية، وسط تساؤلات حول ظروف تأطير البعثة المغربية، التي تضم 10 عدائين مقابل مدرب واحد فقط.
وبينما تستقطب هذه التظاهرة العالمية أبرز المواهب الصاعدة، تتنافس المنتخبات المشاركة على الميداليات وإبراز جيل جديد من الأبطال، في وقت تبرز فيه مسألة التأطير والمواكبة باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في جاهزية الرياضيين.
وتكشف طبيعة المنافسة في هذه البطولات أن إعداد العدائين لا يقتصر على الجانب التقني والبدني، بل يحتاج أيضاً إلى مواكبة طبية وإدارية وخدمات للاسترجاع البدني، بما يضمن للرياضيين أفضل الظروف خلال المنافسات.
وفي هذا السياق، تبرز تركيبة عدد من الوفود المشاركة، إذ تضم البعثة المصرية 10 عدائين و10 مسؤولين، بينما تشارك الجزائر بـ10 عدائين و10 مسؤولين أيضاً، في حين ترافق البعثة التونسية، التي تضم 10 عدائين، 4 مدربين.
وفي المقابل، تلفت تركيبة الوفد المغربي الانتباه، إذ تضم 10 عدائين ومدرباً واحداً فقط، من دون وجود إداري أو طبيب أو مدلك ضمن الطاقم المرافق، وهو ما يفتح نقاشاً حول مستوى المواكبة المقدمة للرياضيين المغاربة في هذه المحطة العالمية.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة سؤال التأطير داخل الفئات السنية، خصوصاً أن صناعة الأبطال تحتاج إلى منظومة متكاملة تتجاوز لحظة المنافسة، وتجمع بين الإعداد التقني والرعاية الطبية والاسترجاع البدني والدعم الإداري، بما يتيح للعداء التطور والحفاظ على جاهزيته.

تعليقات