آخر الأخبار

أول رد أمريكي رسمي على اتهامات التورط في أزمة سبتة.. هذا ما قاله السفير لدى إسرائيل

استبعد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، صحة الاتهامات التي راجت على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود دور أميركي أو إسرائيلي في موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، واصفا تلك المزاعم بأنها “محض هراء”.

وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، الذي طرح عليه منشورات متداولة تربط أحداث سبتة بالتوتر القائم بين الحكومة الإسبانية وإسرائيل على خلفية موقف مدريد من الحرب على غزة ودعمها للقضية الفلسطينية.

وأكد الدبلوماسي الأميركي أن الحديث عن وجود مخطط أميركي إسرائيلي لزعزعة استقرار إسبانيا عبر تدفق آلاف المهاجرين إلى سبتة لا يستند إلى أي أدلة، معتبرا أن هناك من يلجأ، عقب كل أزمة، إلى تحميل واشنطن أو تل أبيب مسؤولية ما يحدث.

وأضاف أن التفسير الأكثر منطقية، من وجهة نظره، يتمثل في سعي أعداد كبيرة من الأشخاص إلى الوصول إلى الأراضي الإسبانية، رافضا الربط بين موجة العبور الجماعي وأي تحركات أو سياسات أميركية أو إسرائيلية.

وخلال المقابلة، استعرض مورغان منشورا للممثل الإسباني خافيير بارديم، اتهم فيه إسرائيل بمحاولة إضعاف إسبانيا وزعزعة استقرارها من خلال استغلال اليمين المتطرف الغربي وتوظيف ملف الهجرة كورقة ضغط سياسية.

كما تطرقت المقابلة إلى تصريحات سابقة لمندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الذي انتقد الموقف الإسباني، معتبرا أن مدريد تقدم دروسا لإسرائيل في الوقت الذي تحتفظ فيه، بحسب تعبيره، بـ”جيوب استعمارية” فوق الأراضي الإفريقية.

ووصف هاكابي تصريحات دانون بأنها “ملاحظة صائبة”، معتبرا أنها تثير، وفق تعبيره، تساؤلات مشروعة بشأن الوضع القانوني لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وكان منشور المسؤول الإسرائيلي قد حصد أكثر من 12 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتوالى تصريحات لمسؤولين إسرائيليين آخرين، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالتزامن مع إطلاق حملة رقمية تحت وسم “حرروا سبتة”.

المقال التالي