مدريد تطالب الرباط بكشف ملابسات العبور الجماعي نحو سبتة وتؤكد: «السيادة خط أحمر»

طالبت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، السلطات المغربية بفتح تحقيق معمّق في ملابسات التدفق الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة، مؤكدة ضرورة تحديد هوية المتورطين في هذه التحركات أو الجهات التي تغاضت عنها، حتى تتحمل كامل مسؤوليتها أمام القانون.
وخلال تصريحات أدلت بها، يوم الاثنين، أثناء زيارة إلى القاعدة الجوية بمدينة سرقسطة، شددت روبليس على أن شبكات تهريب البشر، أو أي جهة سمحت أو سهّلت هذا العبور الجماعي، يجب أن تتحمل تبعات هذه الأزمة، مضيفة: «لا إسبانيا ولا المغرب بإمكانهما غض الطرف عن هذه المأساة الإنسانية».
وفي السياق ذاته، دعت الوزيرة الإسبانية السلطات المغربية إلى كشف جميع ملابسات الأحداث التي شهدتها الحدود مع سبتة ومليلية، مؤكدة أن الوقوف على حقيقة ما جرى يعد أمراً ضرورياً لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.
كما شددت روبليس على أن «السلامة الترابية والسيادة الإسبانية أمر لا يقبل المساس، وأن سبتة ومليلية تشكلان خطاً أحمر»، في تصريح يعكس تمسك مدريد بموقفها الرسمي، ورغبتها في وضع حدود واضحة لأي نقاش مستقبلي يتعلق بهذا الملف.

تعليقات