تطورات جديدة ببني أنصار.. إحالة 50 موقوفاً على العدالة ومتابعات بتهم ثقيلة

في تطور جديد للأحداث التي شهدتها منطقة بني أنصار ومحيط المعبر الحدودي، أُحيل ما لا يقل عن 50 شخصاً، من بينهم قاصرون، على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور، بعدما باشرت المصالح الأمنية المختصة توقيفهم على خلفية الوقائع التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وعقب استكمال محاضر التوقيف، أُحيل الملف مباشرة إلى النيابة العامة للإشراف على مجريات البحث، حيث شرعت، خلال الساعات الأخيرة، في الاستماع إلى الموقوفين، واحداً تلو الآخر. كما خضع الأشخاص الموضوعون رهن الاعتقال لجلسات استنطاق أولية، تمهيداً لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة بشأنهم.
وفي السياق ذاته، يواجه الموقوفون مجموعة من التهم المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي، إلى جانب مقتضيات ظهير التجمعات العمومية، من بينها استعمال العنف في حق القوات العمومية، والرشق بالحجارة، فضلاً عن تخريب وإتلاف سيارات وممتلكات عمومية وخاصة.
كما تشمل لائحة المتابعات وقائع أخرى أكثر خطورة، من بينها إضرام النار عمداً في وسائل النقل، والمشاركة في تجمهر غير مرخص، إلى جانب ارتكاب أفعال يجرمها القانون وتندرج ضمن جرائم العصيان.
وبموجب التشريعات الجاري بها العمل، تُواجه هذه الأفعال بعقوبات زجرية مشددة، تتراوح بين السجن النافذ والغرامات المالية، فيما يخضع القاصرون من بين الموقوفين للمقتضيات القانونية الخاصة بالأحداث، وفق ما ينص عليه قانون المسطرة الجنائية المغربي.

تعليقات