إسبانيا تُحصّن سبتة”المحتلة”بحاجز بحري بعد مأساة الهجرة…وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 67 قتيلاً

شرعت السلطات الإسبانية،منذ امس السبت، في تركيب حاجز بحري عائم قبالة مدينة سبتة المحتلة، ضمن إجراءات أمنية جديدة لمنع تكرار موجات العبور الجماعي للمهاجرين، وذلك بعد ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 67 قتيلاً، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين في البحر.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن الحاجز يمتد على طول 500 متر، ويضم منظومة من العوامات البحرية وممراً مائياً مخصصاً لتحرك زوارق الحرس المدني، في إطار خطة أعلنتها حكومة بيدرو سانشيز لتعزيز الرقابة على الحدود البحرية والحد من محاولات الهجرة غير النظامية.
وتزامن تنفيذ هذه الإجراءات مع استمرار عمليات انتشال الجثث من محيط منطقة تراخال، حيث أكدت السلطات الإسبانية تخصيص فضاء داخل ميناء سبتة لاستقبال الجثامين مجهولة الهوية، مع إرسال فرق إضافية من خبراء الطب الشرعي لتسريع عمليات التعرف على الضحايا.
وفي المقابل، أعلنت مدريد أن نحو 69 ألفاً و500 مهاجر غادروا سبتة عائدين إلى المغرب خلال الثلاثين ساعة الماضية، مشيرة إلى توقف محاولات العبور الجديدة، في ظل التفاهمات القائمة بين الرباط ومدريد بشأن إعادة المهاجرين، إلى جانب الظروف المعيشية الصعبة داخل المدينة.
وعلى الصعيد الأوروبي، أعلن الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية والعدل يوم 4 غشت لبحث تداعيات الأزمة، بينما تتواصل النقاشات بشأن تشديد سياسات مراقبة الحدود وتعزيز التنسيق لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية، في واحدة من أكبر الأزمات التي شهدتها سبتة خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات