آخر الأخبار

العدالة والتنمية: أحداث سبتة “جرس إنذار” ويطالب بتحقيق وطني وينتقد صمت الحكومة

أعلن حزب العدالة والتنمية، في بلاغ صادر عن أمانته العامة عقب اجتماع استثنائي ترأسه عبد الإله ابن كيران، أن أحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة تمثل “منعطفًا خطيرًا” يستدعي فتح تحقيق وطني شامل لكشف حقيقة ما جرى، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

وأكد الحزب أن المشاهد التي عرفتها مدينتا المضيق والفنيدق وما رافقها من خسائر بشرية وصور أثارت صدمة واسعة، تعكس، بحسب البلاغ، اختلالات عميقة تتجاوز الجانب الأمني لتشمل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، داعيًا إلى معالجة جذور الأزمة بدل الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها.

وطالب الحزب بإحداث لجنة وطنية للتحقيق بتعليمات ملكية، لإجراء تحقيق نزيه وشفاف ونشر نتائجه للرأي العام، كما شدد على ضرورة استخلاص الدروس الكفيلة باستعادة الثقة وتعزيز الاستقرار، مع تجديد دعمه للمؤسسة الملكية باعتبارها الضامن لوحدة البلاد واستقرارها.

وفي المقابل، وجه العدالة والتنمية انتقادات مباشرة للحكومة بسبب ما وصفه بـ”الصمت غير المبرر” تجاه الأحداث، منتقدًا أيضًا غياب الإعلام العمومي عن مواكبة التطورات، معتبراً أن ذلك ترك فراغًا إعلاميًا استغلته وسائل إعلام أجنبية ومنصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر الحزب أن ما وقع يشكل “جرس إنذار” يفرض مراجعة السياسات العمومية وإطلاق إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تعيد الأمل للشباب، محذرًا من أن استمرار الاحتقان وتراجع الثقة في المؤسسات قد يفاقم الأوضاع إذا لم تُتخذ إجراءات عملية وعاجلة لمعالجة أسباب الأزمة.

المقال التالي