الملك محمد السادس يتوقف عند حصيلة الفلاحة والسياحة في خطاب العرش

قدم الملك محمد السادس في خطاب العرش بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، مساء اليوم الأربعاء، صورة متفائلة عن أداء القطاعين الفلاحي والسياحي، معتبرا أن النتائج المحققة فيهما تعكس قدرة المغرب على مواجهة التحديات وتعزيز أسس التنمية الاقتصادية، في سياق دولي يتسم بالتقلبات والأزمات.
وأكد العاهل المغربي أن الموسم الفلاحي الحالي عرف تحسنا ملحوظا بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها مختلف مناطق المملكة، وهو ما أسهم في تحقيق موسم فلاحي جيد بعد سنوات اتسمت بتوالي الجفاف وندرة الموارد المائية. وأوضح أن هذه الظروف الإيجابية ساهمت في تعزيز الأمن المائي والغذائي، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للسيادة الوطنية وضمان استقرار الاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا التحسن، بحسب ما ورد في الخطاب الملكي، في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى في مجال تدبير الموارد المائية، وبناء السدود، وتحلية مياه البحر، وتطوير أساليب الري، بهدف الحد من آثار التغيرات المناخية وضمان استدامة النشاط الفلاحي.
وفي السياق ذاته، أبرز الملك محمد السادس الإنجاز الذي حققه القطاع السياحي، مشيرا إلى أن سنة 2025 شهدت استقبال المملكة لما يقارب 20 مليون سائح، بمن فيهم أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو رقم وصفه بالتاريخي، ويؤكد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب ضمن أبرز الوجهات السياحية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعكس هذا الأداء، وفق مضامين الخطاب، نجاح الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تنويع العرض السياحي، وتطوير البنيات التحتية، وتحسين الربط الجوي، فضلا عن تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة.

تعليقات