قبل انتخابات 2026.. الاستقلال يخطف السنتيسي من الحركة الشعبية ومصدر يكشف “الإعلان الرسمي مسألة وقت”

تشهد الساحة السياسية المغربية واحدة من أبرز مفاجآت ما قبل الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما حسم حزب الاستقلال، وفق مصادر متطابقة، استقطاب إدريس السنتيسي، أحد أبرز القيادات البرلمانية السابقة في حزب الحركة الشعبية، في خطوة من شأنها إعادة خلط أوراق المنافسة الحزبية وإثارة نقاش واسع داخل الأوساط السياسية.
وكشف مصدر من داخل حزب الاستقلال في تواصل مع “مغرب تايمز” ،أن الإعلان الرسمي عن تزكية إدريس السنتيسي للترشح بدائرة سلا المدينة أصبح “مسألة وقت فقط”، مؤكداً أن جميع الإجراءات التنظيمية والقانونية المرتبطة بانتقاله إلى الحزب قد استُكملت، ولم يتبق سوى الكشف عن اسمه ضمن اللائحة الرسمية للمرشحين خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن السنتيسي أنهى مساراً سياسياً امتد لما يقارب ثلاثة عقود داخل حزب الحركة الشعبية، بعد تقديم استقالته من الحزب وتخليه عن مسؤولياته التنظيمية، وذلك في أعقاب خلافات داخلية تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، لتنتهي بانتقاله إلى حزب الاستقلال في واحدة من أبرز التحولات السياسية قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويُنظر إلى هذا الاستقطاب باعتباره مكسباً سياسياً وانتخابياً مهماً لحزب الاستقلال، بالنظر إلى الثقل البرلماني والسياسي الذي راكمه السنتيسي على مدى سنوات، حيث سبق أن تقلد مسؤوليات بارزة داخل مجلس النواب، ما يجعله من الأسماء القادرة على تعزيز حضور الحزب في واحدة من الدوائر الانتخابية الأكثر تنافسية.
ويرى متابعون أن انتقال السنتيسي لا يقتصر على تغيير الانتماء الحزبي، بل يحمل رسائل سياسية قوية بشأن مرحلة إعادة ترتيب موازين القوى قبل انتخابات 2026، في انتظار الإعلان الرسمي الذي من المرتقب أن يحسم بشكل نهائي واحدة من أكثر التحركات السياسية إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة.

تعليقات